عـــاجل

المثنى تحتضن  المؤتمر العلمي الرابع للتربية الإنسانية إقسام داخلية للبنات تقابلها محال للخمور وتهديدات بالتحرش الاتصالات تبحث انشاء منطقتين نموذجيتين لخدمات الكابل الضوئي في بغداد                      تربية المثنى تحتضن المهرجان الوزاري السنوي للانشودة المدرسية والابتهال الديني الكمارك … تستقبل مدير المكتب الأقليمي لبناء المقدرة والتطوير لأقليم شمال أفريقيا والشرق الأدنى والأوسط بمنظمة الجمارك العالمية النائب سعران الاعاجيبي يتفقد مشروع الصدر التعليمي في محافظة المثنى محافظ البصرة اسعد العيداني يرسل كتاًباً يطلب فيه أنصاف البصرة الكمارك … تعقد اجتماعا موسعا لمناقشة تطبيق قرار توحيد الإجراءات في المنافذ الحدودية وسا الاخبارية معلم يضرب طالبا في النجف الاشرف بلارحمة

معن:: يؤكد متابعة انقلاب العبارة في الموصل الكمارك ..ضبط ( ٢٨ ) سيارة دون الموديل في ام قصر الجنوبي الربيعي:: يهنئ بعيد الام وعيد نوروز

الكراديون يجمعوا:اولادنا قتلوا بمواد “محرمة دوليا”

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

وسا . تقرير/لمياء العامري

13650557_120196461746804_291523330_n 13652573_120194461747004_1772262962_n 13625233_120190161747434_1681190302_n 13650523_120189628414154_1002035734_n

شهادات ووقائع مختلفة حول انفجار الكرادة،الذي اسقط مئات القتلى من مدنيين  كان ذنبهم الوحيد أنهم أرادوا الاستعداد للاحتفال بقدوم عيد الفطر.
فقبيل عيد الفطر بثلاثة أيام ، ابى الارهابيون إلا أن يحولوا العيد إلى مأتم، ونظموا لسلسلة تفجيرات منطقة الكرادة، والتي تضم مجمعا شعبيا للعطور والالبسة وغيرها من مستلزمات كانت نتنظر الشاري لتلوين العيد بالوان أجمل، في عراق لا يعرف منذ سنوات إلا ألوان الرعب والدم.
جولة اجريتها في مكان الانفجار، أعادت إلى الذاكرة، بعد وقت من الكارثة، صورا كأنها للتو تمر امام الأعين.
رائحة الموت تحيط يكل شيء في الكرادة، التي ما زالت بعض الاشلاء والقطع البشرية تتناثر في ارجائها، اضافة الى الرائحة التي تغلغلت في كل ركن.
في كل مكان أشلاء  لم تنقل بعد، تحقيقات قائمة، وأسر لا تزال حتى اليوم تواري اقاربها في الثرى.

 

مؤامرة أو عمل ارهابي…

 

روايات عدد من الشهود ومن المسعفين تشير إلى ان اختيار منفذي هذا الاعتداء للوقت والزمان المحددين يميل إلى تفسير هذه العملية بأنها دبرت باياد اجنبية تسعى لقتل اكبر عدد ممكن من العراقيين ، فضلا عن تدمير البنية الاقتصادية لتجار منطقة الكرادة ، خاصة وان تلك الأهداف تحققت بشكل كامل، وهذا ما اثبتته الدلائل التي أشار اليها أهالي المنطقة.

 

“بعد حصول الانفجار بدقائق، خرجت ثلاث سيارات اسعاف فيها رجال ملثمين، اخذوا عددا من الجرحى والمسعفين معهم ونقلوهم الى جهة مجهولة لم تعرف حتى الان .. من بينهم شاب من أهالي المنطقة كان قد اتصل بعائلته واخبرهم انه في سيارة اسعاف ينقل المصابين ومن ثم يعود الى البيت ولكن بعد وقت قصير اغلق هاتفه الجوال ولم يعرف مصيره حتى الان” كلمات شاب، هو شاهد عيان من مكان الكارثة، انضم إلى فرق إنقاذ تشكل من شباب الكرادة بعد وقوع التفجيرات، تزرع بعض الشك في ما إذا كانت التفجيرات مجرد عمل ارهابي لا أكثر.
وأضاف الشاب خلال حديثه معنا” ان عدد الناجين في مجمع الليث ثلاثة فقط وباقي المواطنين لم يستطيعوا الوصول الى السطح العلوي للبناية بسبب شدة الحرائق التي امتازت عن غيرها من الحرائق بان النار المشتعلة ” تلحق حرارة دم جسم الانسان أينما ذهب “.
وتابع قائلا وعيناه تستعيدان صور المأساة: ” وجدنا عددا من الجثث وعليها اثار طلاقات نارية وكانت اغلب الإصابات في الرأس والصدر، كما وجدنا أسلحة في احدى الغرف “.. مشيرا الى انه شخصيا عثر على جثتين قضيتا رميا بالرصاص قبل تعرضها الى الحرق بينما عثر الاخرون من فرق الإنقاذ على ست جثث مصابة بطلق ناري، وانه  تمت مصادرة السلاح الذي عثر عليه في احدى غرف المبنى من قبل القوات الأمنية العراقية.

 

هل هي مؤامرة منسقة ومدبرة؟ ومن الشريك فيها؟

 

يعتقد عدد من الشهود الذين تكلمت معهم ان حارس المجمع له يد في تنظيم هذا العمل، حيث أكد أحد الشهود أن “الحارس غادر المجمع قبل وقوع الانفجار بوقت قصير”.
بينما تحدث اخر قائلا: ” الحريق نشب بعد اشتعال مواد كانت مخبأة قبل حدوث الانفجار تملأ المخزن السفلي حيث وجدت فيه بقايا مواد حارقة تم وضعها في المجمع ويشتبه انها وضعت بالاتفاق مع حارس البناية الذي لم يعثر على جثته حتى الان”.

 

أما حسن، شاب آخر من أهالي الكرادة، شاهد على الكارثة وما بعدها من عمليات جمع الاشلاء وإزالة آثار الدمار، فقد خطيبته في هذه الكارثة، فيرى أن الجريمة مدبرة وليست عمليات ارهابية “عفوية” يعيشها العراق في الفترة الأخيرة قائلا:” شاهدنا شخصا مسلحا اعلى سطح البناية يرفع العلم العراقي القديم ( الصدامي ) فوق بناية مجمع هادي سنتر وذلك بعد نشوب الحريق مباشرة، ويؤكد هذا الكلام الصور التي تم نشرها في صفحات التواصل الاجتماعي، الفيس بوك، وهو يحمل كاميرا تصوير ما دفعنا الى الاعتقاد ان العملية الاجرامية دبرت “باياد بعثية”.
وبعد فترة صمت قصيرة، كما لو ان حسن استعاد خلالها صورة المكان، وصورة المأساة،إذ استطرد قائلا:”.. بامكانكم مشاهدة الثقوب التي أحدثت بعمود الكهرباء القريب من مجمع هادي سنتر .. فالمسلحون، من سطحي مجمعي الليث والهادي، أطلقوا  الرصاص الى الأسفل بصورة متعاكسة “.

 

يميل، زيد الجنابي، صاحب أحد محال المجمع، للاعتقاد بأن ما حدث عملية مدبرة مخطط لها، منذ ما قبل التفجيرات إلى ما بعدها.
يقول زيد:” في الشارع المجاور لمجمع هادي سنتر وبالقرب من مخزن دجاج الفارس ، وقفت ثلاث سيارات اسعاف، اختطفت الشباب بذريعة ايصالهم الى المستشفى ، فهناك ما يقارب 105 اشخاص خطفوا وتم رمي هوياتهم في الشارع واقتيادهم الى جهة مجهولة، وكان الخاطفون يحملون هويات وزارة الصحة “.

 

يضيف حسن إلى كلمات زيد:” الغريب اني لاحظت سيارات الإسعاف قبل وقوع الحادث ومن ثم اخذت الجرحى ، ووجد 12 شخصا [من المختطفين] امس مقتولين في الطب العدلي ويجهل مصير الباقين “.

 

 

غضب واتهام…

 

عدد من أهالي الكرادة، يرمون بغضبهم على عاتق الحكومة التي اعتبروها مقصرة بل وفي بعض الأحيان “متواطئة”.

 

يقول زيد الجنابي، احد أهالي الكرادة والذي فقد جميع أصدقائه من أصحاب المحال التجارية في مجمع الليث ، بحرقة ودموع ، “في الساعة الثانية عشرة والثلث كان الشارع مغلقا تماما، ونقطة التفتيش الأمنية القريبة من مستشفى الراهبات مغلقة بسبب كثرة المواطنين المتبضعين لاستقبال عيد الفطر المبارك، ولكن تم فتح الشارع في الساعة الثانية عشرة والنصف ودخلت سيارة اجرة نوع سايبا وأخرى هونداي ستاركس وبعدها سيارة بيجو، واول سيارة انفجرت هي الـ “ستاركس” ثم السايبا.”
واتهم الجنابي جهات حكومية بالتواطؤ، مستدركا ” سندخل الى الخضراء ونلغي البرلمان والحكومة ولا نريد هؤلاء الشرذمة ، كما نطالب بإعدام القتلة والمجرمين في موقع الحادث “.

 

بينما شكا عباس ،شاهد عيان،  يعمل في انتشال الاشلاء المبعثرة بين الرماد الذي خلفه الحريق في مجمع هادي سنتر، من الإهمال الحكومي للضحايا وعدم وجود مشاركة للفرق الصحية والدفاع المدني و”هم يتواجدون بسياراتهم بالقرب من مكان الانفجار فقط لتراهم كاميرات الاعلام ولم يحركوا ساكنا فيما بعد وتركوا الشباب يبحثون بمفردهم وبوسائل بسيطة جدا كالكفوف العادية وبعض الكمامات الطبية”.

 

“ويضيف نحن نعمل  لمدة  ثلاثة أيام في المجمع، بدون ان يزورنا أي من المسؤولين سواء من الحكومة او البرلمان او المؤسسات الطبية والأمنية” هذا ما قاله عباس ليعبر عن غيظه.
صرخات كثيرة تعالت عقب الكارثة على رد الفعل الحكومي الذي بحسب عدد من شهود العيان ومن سكان المنطقة والمتضررين، أهمل الكثير من التفاصيل والدلائل التي كان بامكانها فتح ملف كبيروتدويل القضية ، بدلا من اعتبار المسألة تفجير ارهابي “داعشي”.

 

يقول حسن:” غموض كبير يكتنف الموضوع، يبدأ بوصول فريق جنائي واحد لاخذ العينات ، عثر على مواد كيميائية من مادة خانقة ومادة حارقة تثبت ان الكثير من الأشخاص ماتوا بسبب الاختناق وليس الحريق،..بالإضافة الى عدم اسهام كوادر الصحة والدفاع المدني مطلقا بعمليات الإنقاذ “.

 

وكان تقرير أولي صادر عن لجنة الأمن والدفاع النيابية،  أكد بانه “تم تفتيش العجلة المفخخة القادمة من ديالى بواسطة الكلاب البوليسية من دون الكشف عن المتفجرات”.

 

 

واقع عراقي، وصورة عراقية، من بغداد، من البصرة، من الموصل ومن الفلوجة.. تفجيرات وارهاب وحالة خوف جعلت حياة كل شاب وكل طفلة وكل رجل وكل امراة عراقية، صنوا للموت.
إلا أن هذا الواقع، جعل الشعب العراقي يتشبث أكثر بالحياة، ليكون أمام خيار واحد: هو الجندي، والمسعف، والطبيب، والدفاع المدني، والاطفائي..والضحية

 

يقول سائق سيارة اسعاف مرابطة بمكان الحادث: ” شباب الكرادة يعملون ويستخرجون الجثث والاشلاء، عملنا يقتصر على المرابطة بالقرب من مكان الحادث لنقل أي مصاب الى المستشفى، وهناك سيارات اسعاف خاصة لنقل الجثث والاشلاء .. عمليات الإنقاذ والبحث هي مهمة الدفاع المدني”.
وبعد توجهنا الى سيارات الدفاع المدني المتوقفة هناك وسؤالنا احد العاملين فيها عن سبب توقفهم وترك الشباب يعملون بمفردهم ، قال ” المسؤول الأمني امرنا بالوقوف هنا فقط وعدم مساعدة أهالي المنطقة في استخراج الاشلاء ولا نستطيع مخالفة الأوامر “.

اترك تعليق

معن:: يؤكد متابعة انقلاب العبارة في الموصل
الكمارك ..ضبط ( ٢٨ ) سيارة دون الموديل في ام قصر الجنوبي
الربيعي:: يهنئ بعيد الام وعيد نوروز
مجلس القضاء الأعلى يناقش عددا من القضايا المدرجة على جدول اعماله في جلسته الثالثة لعام 2019
المثنى تحتضن  المؤتمر العلمي الرابع للتربية الإنسانية
ميسي يعزز صدارته لسباق الحذاء الذهبي ومبابي يلهث خلفه
فتوى بحل الحشد الشعبي
إقسام داخلية للبنات تقابلها محال للخمور وتهديدات بالتحرش
الكمارك … أعادة اصدار (٥)إرساليات من مادة السيراميك في مركز كمرك الشيب فشلت بالفحوصات المختبرية
وزير الاتصالات يوجه بالاسراع في تشغيل مشاريع الاتصالات في محافظة ذي قار
الاتصالات تبحث انشاء منطقتين نموذجيتين لخدمات الكابل الضوئي في بغداد
                     تربية المثنى تحتضن المهرجان الوزاري السنوي للانشودة المدرسية والابتهال الديني
وزير الاتصالات : نسعى الى توسعة مشروع الهاتف الارضي ليشمل جميع محافظات العراق والاولية للمناطق المحررة
الكمارك … تستقبل مدير المكتب الأقليمي لبناء المقدرة والتطوير لأقليم شمال أفريقيا والشرق الأدنى والأوسط بمنظمة الجمارك العالمية
النائب سعران الاعاجيبي يتفقد مشروع الصدر التعليمي في محافظة المثنى
محافظ البصرة اسعد العيداني يرسل كتاًباً يطلب فيه أنصاف البصرة
 رسمياً.. زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم للأندية
الكمارك … تعقد اجتماعا موسعا لمناقشة تطبيق قرار توحيد الإجراءات في المنافذ الحدودية
وسا الاخبارية
معلم يضرب طالبا في النجف الاشرف بلارحمة
قادمون يا نينوى :رفع العلم العراقي فوق مبنى ناحية النمرود 
المهندس: لن نصبر أكثر من أيام على دخول الفلوجة وداعش فرضت 50 إلف مدني للبقاء فيها
  مركز مركز احياء التراث العلمي العربي بجامعة بغداد  يقيم ندوة   ( مصادر توفير المياه في المدينة العربية ) 
انعقاد المؤتمر الفني للبطولة العربية بالبولنغ واشادة عربية بالمنتخب النسوي
تربية المثنى تستلم وجبات جديدة من الكتب المدرسية استعدادا للعام الدراسي القادم  
وزير التعليم العالي : نرفض المساس باستحقاقات شريحة اساتذة الجامعات
عاجل عاجل . تمكنت قيادة شرطة المثنى من لقاء القبض على داعشيين في السماوة
انعقاد المؤتمر القانوني السادس في المثنى
هزة ارضية تضرب مناطق في شمال الناصرية بلغت 4,4 على مقياس ريختر
العبادي يوجه وزارتي المالية والتجارة بصرف مستحقات الفلاحين فوراً
التربية تحدد اداء الامتحانات النهائية لطلبة الوقفين في 28 – 29 من آب الجاري
التجارة… ضبط 1850 مخالفة للوكلاء والمطاحن الحكومية والاهلية خلال عام 2016
النائبة خديجة الجابري : المالية وعدتنا بالسعي لاستثناء التربية من قرار إيقاف التعيينات
فوز السماوه على الكرخ 1× صفر
التميمي تستقبل وفد من اهالي الصابيات
التحاق “لواء أنصار المرجعية” مع القوات المشاركة في تحرير تلعفر
قيادة شرطة محافظة المثنى تعد خطة خاصة بزيارة الاربعين لحماية زوار ابا عبد الله الحسين (ع) السائرين الى كربلاء
اللجنة البارالمبية تحتفي بالذكرى 13 لتأسيسها تزامنــاً مــع إنجازاتها في ريو   
سيدة عراقية ناجية تكشف كذبة والد “آلان” الطفل الغريق وتؤكد: الأب قبطان المركب والمهرب
احتمالات ما بعد التغيير
تواصل معنا عبر الفيس بوك