عـــاجل

المثنى تحتضن  المؤتمر العلمي الرابع للتربية الإنسانية إقسام داخلية للبنات تقابلها محال للخمور وتهديدات بالتحرش الاتصالات تبحث انشاء منطقتين نموذجيتين لخدمات الكابل الضوئي في بغداد                      تربية المثنى تحتضن المهرجان الوزاري السنوي للانشودة المدرسية والابتهال الديني الكمارك … تستقبل مدير المكتب الأقليمي لبناء المقدرة والتطوير لأقليم شمال أفريقيا والشرق الأدنى والأوسط بمنظمة الجمارك العالمية النائب سعران الاعاجيبي يتفقد مشروع الصدر التعليمي في محافظة المثنى محافظ البصرة اسعد العيداني يرسل كتاًباً يطلب فيه أنصاف البصرة الكمارك … تعقد اجتماعا موسعا لمناقشة تطبيق قرار توحيد الإجراءات في المنافذ الحدودية وسا الاخبارية معلم يضرب طالبا في النجف الاشرف بلارحمة

دائرة الفنون تعزي أهالي الموصل بحادث غرق العبارة الكمارك … ضبط ( ٣٤٠٠٠ ) لتر مواد كيميائية خطيرة في كمرك محطة بوابة البصرة رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يصل الى القاهرة في اول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة

 مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( 1 )

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

 

لَطيف عَبد سالم

(( يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَن الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنسانِ وَالعالم وَالأشياء، وَكل شاعرٍ  كبير هو مفكرٌ كبير. ولا أخفي سراً أَنَّ تمعّني فِي الرؤيةِ المذكورة آنفاً، كان مِن بين أهمِ الاسباب الموضوعية التي حفزتني للخوضِ فِي غمارٍ – مَا أتيح لي – مِنْ تجربةِ الشاعر الكبير يحيى السماوي بأبعادِها الإنسانية، بعد أنْ تيقنتُ مِنْ سموِ منجزه الشعري المغمس بثراءٍ فكري، فلا غرابة فِي أنْ يكون للإنسانِ وَالحبِ والجمال حضورٌ وجدانيٌّ في مَا تباين مِنْ أجناسِ نصوصِه الشعرية )).

ولادتهُ كانت فِي بيتِ جَدِّه لأمه بمدينةِ السماوة، وَالَّذِي يشكلُ مَعَ منازلَ عدة زقاقاً ضيّقاً في محلةِ طرف الغربي، وَالَّتِي قد لا نبعد عَنْ الصَوَابِ إنْ قُلْنَا إنَّها لا يبعدها عَنْ نهرِ الفرات سوى هديل حمامة تدور حول نفسها وتنوح عَلَى سعفةِ نخلة؛ إذ شهدت ظهيرة يوم السادس عشر مِنْ شهرِ آذار عَـامَ أَلْـفٍ وَتِـسْـعِـمِـئَـةٍ وَتسعة وأربعين صرخة بكائه الأولى، والَّتِي أدخلت الفرح فِي نفسِ والده المرحوم عباس عبود الَّذِي ينتمي إلى قبيلةِ آل حسن العربية، بالإضافةِ إلى البهجةِ الَّتِي عمَت أرجاء منزل جَدِّه، إلا أنَّ تلك الصرخة رُبَّما لَمْ تكن شبيهة بأغلبِ مَا اعتاد الأهل انتظاره مِنْ صرخات؛ إذ  كانت – وَكما أثبتت الأيام اللاحقة – إيذاناً بولادةِ قامةٍ إبداعية، وَشخصية وَطَنيّة، تكيفت بما امتلكته مِنْ ثراءٍ فكري مَعَ متاعب الإنْسَان، محاولة سبر أغوار همومه؛ لتستخلص بصبرٍ وجلد وطول أناة، مَا أفضى إلى المُسَاهَمَةِ فِي التعبيرِ بصدقٍ عَنْ خلجاتِ أزماته وَالدفاع عَنْ قضاياه منذ وقت مبكر؛ إذ لا مناص مِن القولِ بأَنَّ تلكَ الصرخة كانت عَلَى مَا يَبْدُو عالية الصوت، مفعمة بالحياة؛ لذَا ترتب عَلَيها ولادةُ صرخات إنسانيَّة مدوية ومتلاحقة عبر قطار الزمن؛ سعياً منها فِي محاولةِ التغلغل مَا بَيْنَ آهات المعوزين، وهموم المعذبين، والتوشح بعبقِ رائحة عرق العمال والفلاحين؛ بغية المُسَاهَمَةِ فِي مواجهةِ الظلام بالكلمةِ الواعية الصادقة، وَالَّتِي مِنْ شأنِها إثارةِ محركاتِ الوعيِّ الوطني حيال مَا فرضه النظام الدكتاتوري عَلَى أبناءِ جلدته، مِنْ قهرٍ وإذلالٍ وَاستلاب، وَالَّذِي ترتب عَلَيه عيش أغنى شعوب الأرض، وَأقدمها حضارة، وأعرقها تاريخاً فِي فضاءاتٍ مغلقة النهايات، كأنَّها زنزاناتٍ مرسومة داخل سجن كبير يفتقر إلى نوافذٍ تطل عَلَى العَالمِ الخارجي؛ لذا مِن البديهي أنْ تتحول صور البؤس الَّتِي تلمسها السماوي إلى بوحٍ يختزل عمق تلك المحن، كالصورة الَّتِي تعكس اشتداد الوجع، وتصاعد الألم، فِي إحدى نصوص قصائد ديوانه الموسوم ( أغانيِّ المشرد ) الصادر عام 1993م.

عقدتُ على أرض العراق قِرانيا

فمهري وفاءٌ والعفاف صداقيا

(يقولون ليلى في العراق مريضةٌ )

وما عرفوا أنّ المريضَ عراقيا

السماوة يوم ولد يحيى السماوي، وَعَلَى الرغم مِنْ وضوحِ ما يؤكد مقومات ثقافتها، وَتعدد الشواهد الأثرية عَلَى عراقتِها، فضلاً عَنْ كونِها وحدة إدارية بدرجةِ قضاء، بَيْدَ أنَّها بحسبِه كانت قريةً أكثر مِنْ كونِها مدينة؛ إذ أَنَّها منسيَّة لم تُولِهِا الحُكُومات المتلاحقة الرعاية وَالاهتمام؛ فـلا عجبَ أنْ ينظر إليها مَنْ قال فِيها ذات مساء ( السماوة جنتي وجحيمي معاً )، بوصفِها مدينة مَارقة عصيّة عَلَى التدجين، تكاد تكون منطقة محرّمة عَلَى الفكرِ غير التقدمي، عَلَى الرغمِ مِنْ انتهاجِ أغلب الأنظمة السِّياسِيَّة المتعاقبة أشرس الممارساتِ القمعية مِنْ أجلِ تغييبِ الحرية وَتعطيل الفكر وَنفى العقل. وَضمن هَذَا الإطار، يمكن القول إنَّ جملةَ الأحداث والوقائع الَّتِي عاشتها تلك المدينة فِي حقبةٍ قاسيةٍ مِنْ تأريخِ العراق المعاصر، شُكلتْ علامة بارزة لها فِي معارضتِها للنظامِ السابق، ورفض أهلها لِمَا انتهج مِما تباين مِنْ محاولاتِ الترويض. وَلعلَّ مِنْ بَيْن تلك الإضاءات الإنسانيَّة الخالدة، وَالَّتِي تُعَدّ خيرَ مصداق عَلَى مَا نوهنا عَنه، هو إيجابية وقفة أهلها فِي أحدِ أيام شهرِ تموز مِنْ عامِ 1963م، حيال ما أشير إليه باسْمِ قطارِ الموت، وَالَّذِي يُعَدّ أسوء مشروعات الموت الَّذِي ابتكرته الحُكُومة العراقية حينئذ عَلَى خلفيةِ حركة الشهيد حسن سريع فِي معسكرِ الرشيد صبيحة يوم الثالث مِنْ تموز عام 1963م، حيث جرى حشر أعدادٍ كبيرة مِن المناضلين فِي عرباتِ قطارٍ حديدية مخصصة بالأساسِ لنقلِ البضائع – يشبه كُلٍّ مَنْهَا إلى حدٍ كبير علبة السردين – خلال عملية نقلهم فِي أجواءٍ شديدةِ الحرارةِ مِنْ سجنِ رقم (1) فِي بَغْدَاد إلى مدينةِ السماوةِ بقصدِ إيصالهم إلى سجنِ نقرة السلمان الصحراوي الشهير، وَالَّذِي يقع فِي الصحراءِ المحاذية لمدينةِ السماوة. والمتوجبُ إدراكه أيضاً هو أَنَّ دمويةَ السُّلطة وَاستبدادها، لَمْ تدخل الخشية فِي نفوسِ أهل السماوة، ولَمْ تفضِ إلى منعِهم مِن التعبيرِ عَنْ طيبتهم وَحبهم للخير، فضلاً عَنْ التمسكِ بموجباتِ الإنتماء الوطني وَاِحترام الإنْسَان فِي حادثةِ قطارِ الموت؛ إذ استقبل السجناء عند وصولهم المدينة ببالغِ الترحاب، وهرع الكثير مِن الأهالي إلى محطةِ القطار حاملين الماء والطعام والملح، بالإضافةِ إلى مرافقةِ سيارةِ حمل – جهزت بالموادِ الغذائية وَالماء – لقافلةِ السيارات المحملة بالسجناء، وَالمتجهة مِنْ محطةِ القطارِ إلى سجنِ نقرة السلمان.

اترك تعليق

دائرة الفنون تعزي أهالي الموصل بحادث غرق العبارة
الكمارك … ضبط ( ٣٤٠٠٠ ) لتر مواد كيميائية خطيرة في كمرك محطة بوابة البصرة
رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يصل الى القاهرة في اول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة
وزير العمل يشارك في مجلس عزاء ضحايا عبَّارة الموصل
فخامة رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح يعقد اجتماع طاريء في نينوى لمناقشة حادث غرق العبارة.
وزير الاتصالات يعزي بفاجعة غرق العبارة في الموصل
رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يصل موقع الفاجعة في المدينة السياحية بمدينة الموصل.
الدكتور حيدر العبادي يعزي الشعب العراقي بضحايا انقلاب العبارة في الموصل ويدعو للتحقيق باسباب الحادث واعلان الحداد
رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يعزي الشعب العراقي بضحايا انقلاب العبارة في الموصل ويعلن الحداد العام ثلاثة ايام
معن:: يؤكد متابعة انقلاب العبارة في الموصل
الكمارك ..ضبط ( ٢٨ ) سيارة دون الموديل في ام قصر الجنوبي
الربيعي:: يهنئ بعيد الام وعيد نوروز
مجلس القضاء الأعلى يناقش عددا من القضايا المدرجة على جدول اعماله في جلسته الثالثة لعام 2019
المثنى تحتضن  المؤتمر العلمي الرابع للتربية الإنسانية
ميسي يعزز صدارته لسباق الحذاء الذهبي ومبابي يلهث خلفه
فتوى بحل الحشد الشعبي
إقسام داخلية للبنات تقابلها محال للخمور وتهديدات بالتحرش
الكمارك … أعادة اصدار (٥)إرساليات من مادة السيراميك في مركز كمرك الشيب فشلت بالفحوصات المختبرية
وزير الاتصالات يوجه بالاسراع في تشغيل مشاريع الاتصالات في محافظة ذي قار
الاتصالات تبحث انشاء منطقتين نموذجيتين لخدمات الكابل الضوئي في بغداد
لاول مرة منذ 25 عاما.. بواخر الزيت الخام ترسو في الموانئ العراقية
الحشد الشعبي يؤكد مشاركته بتحرير أيمن الموصل
البصرة ترفد العراق باكثر من 80 بالمئة من موارده ولانضمن عدم قيام ثورة الشباب البصري هذا الصيف النائب عادل المنصوري ينتقد رفض وزير الكهرباء علي دشر تزويد البصرة بالكهرباء لمدة 24 ساعة باليوم
الناطق باسم عمليات بغداد .. انتحاري يرتدي حزام ناسف يفجر نفسه وسط المصلين في صلاة التراويح في احد المساجد في قرية الحريث في الزيدان غربي بغداد يسفر استشهاد خمسة مصلين وإصابة ثلاثة عشر اخرين كمعلومة أولية
مصدر عسكري ينفي انباء دخول قوات امريكية اضافية الى العراق
نقيب المحامين العراقيين محمد الفيصل يجب ﺍﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻛﺎﻟﺼﺪﺭ في مشاركة نقابة المحامين العراقيين للمعتصمين
في الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة شهداء سبايكر
مؤسسة آل البيت لإحياء التراث تحيي ذكرى استشهاد الامام السجاد بمشاركة أساتذة الحوزة العلمية
مركز المرآة يختتم ورشته التدريبية الثالثة لمكاتب إعلام دوائر الدولة في بابل
تربية المثنى تعلن عن استلام اجهزة ( تشويش ) جديدة من الوزارة تمنع وصول اشارات الهواتف الخلوية داخل القاعات الامتحانية
رئيس البرلمان يستقبل السفير الاماراتي ويؤكد أهمية تنسيق المواقف وتعزيز التعاون لمواجهة التحديات الحالية
داعش تقتل إمام مسجد في الموصل
اكثر من 246 طالب وتلميذ توجهوا لمقاعد الدراسة في المثنى
وصول الدفعة الاولى من القوات الاميركية الى العراق و هي تتكون من 217 جندياً من مشاة البحرية الأميركية مع آلياتهم
النائب قاسم الاعرجي ينتقد بشدة ضرب التحالف الامريكي للجيش العراقي ويطالب بتسليم الجناة فورا للقضاء العراقي
مدير اعلام النجف ينسحب من منصبه لعدم احترام الصحفيين والاعلاميين من قبل مسؤولي مؤتمر الهيئة التنسيقية العليا لنقل الصلاحيات
وزير الداخلية يهتم بدور الصحفيين والإعلاميين الشباب.
علي صابر يدعو لاختبارات شباب الشاطئية
عشيرة السودان تساند اصلاحات السيد مقتدى الصدر
انا الحشد المقدس احترم لااجيك
تواصل معنا عبر الفيس بوك