عـــاجل

المثنى تحتضن  المؤتمر العلمي الرابع للتربية الإنسانية إقسام داخلية للبنات تقابلها محال للخمور وتهديدات بالتحرش الاتصالات تبحث انشاء منطقتين نموذجيتين لخدمات الكابل الضوئي في بغداد                      تربية المثنى تحتضن المهرجان الوزاري السنوي للانشودة المدرسية والابتهال الديني الكمارك … تستقبل مدير المكتب الأقليمي لبناء المقدرة والتطوير لأقليم شمال أفريقيا والشرق الأدنى والأوسط بمنظمة الجمارك العالمية النائب سعران الاعاجيبي يتفقد مشروع الصدر التعليمي في محافظة المثنى محافظ البصرة اسعد العيداني يرسل كتاًباً يطلب فيه أنصاف البصرة الكمارك … تعقد اجتماعا موسعا لمناقشة تطبيق قرار توحيد الإجراءات في المنافذ الحدودية وسا الاخبارية معلم يضرب طالبا في النجف الاشرف بلارحمة

دائرة الفنون تعزي أهالي الموصل بحادث غرق العبارة الكمارك … ضبط ( ٣٤٠٠٠ ) لتر مواد كيميائية خطيرة في كمرك محطة بوابة البصرة رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يصل الى القاهرة في اول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة

مِنْ قضَايا البيْئَة المعَاصرة

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

لَطيف عَبد سالم 

تُعَدُّ النُفَايات مِن قضايا البيْئَة الملحة فِي عالمِ اليوم، بعد أنْ تحولت إلى إحدى أبرز المُشْكِلات البيْئَية الَّتِي تعاني مِنها المُجْتَمَعَات الإنسانيَّة المعاصرة؛ بالنظرِ لتزايدِ أحجامها بصورة مطردة عَلَى خلفيةِ بروز مجموعة مِن المتغيرات، وَالَّتِي أبرزها، الزيادة السُكّانيّ المتأتية مِنْ ارتفاع معدلات النُمُوّ السُكّانيّ، زيادة معدلات الاستهلاك وتزايدِ أنواع المُخَلَّفَات، وَلاسيَّما النُفَايات الخطرة بفعلِ التوسع الصناعي، بالإضافةِ إلى استخدامِ المعادن المشعة. وَيشارُ إلى النُفَاياتِ بوصفِها المواد أو الأشياء الصلبة أو السائلة أو الغازية الَّتِي يجري إزالتها، أو يلزم التخلص منها بطريقةٍ آمنة بالاستنادِ إلى أحكامِ القَوَانِين الدُوَليَّة وَالوَطَنيّة. وَعَلَى الرغم مِنْ تصنيفِ المُتَخَصِّصين النُفَايات مِنْ حيث خطورتها إلى نُفَاياتٍ حميدة ونُفَايات خطرة، إلا أَنَّ الدوائرَ البَلَديَّة ملزمة بوجوب التخلص مِنْها بآلياتٍ تحقق الأمن والسلامة؛ إذ أصبحت النُفَاياتِ أحد قضايا المعاصرة الَّتِي ما تزال تؤرق الإدارات البَلَديَّة والعلماء والأفراد؛ نتيجة خطورة ما يحتمل مِنْ آثارِها وَسلبية تداعياتها، وَالَّتِي ينظر إليها بوصفِها مُشْكِلات غاية فِي الصعوبةِ والتعقيد، مِنْ شأنِها المُسَاهَمَة فِي تدهورِ الكثير مِنْ عناصرِ البيْئَة والإساءة إلى الصِحَّة والسلامة العامة، فضلاً عَنْ تهديدِها مُسْتَقْبَل الحياة عَلَى كوكب الأَرْض.

يعود انتشارِ النُفَايات فِي المناطقِ السكنية والمراكز الصِناعيَّة وَالتِجاريّة إلى مجموعةٍ مِنْ العوامل الْمَوْضُوعِية، وَالَّتِي مِنْ بَينِها تطور النشاط الصناعي بفعلِ التقدم التِقْنِيّ المتسارع الَّذِي أدى إلى زيادةِ حجم المُخَلَّفَات الصِناعيَّة، وَصعوبة التخلصِ مِن القُمَامَة المتنامية، فضلاً عَنْ تطورِ المُجْتَمَعَات الإنسانيَّة وَنهضتها الحَضَارية، وَالَّتِي ترتب عَلَيها سعة حجم الاستهلاك البَشَريّ لمختلفِ المنتجات، فضلاً عَنْ الاستنزافِ الجائر للمواردِ الطَبيعيَّة، ما فرض عَلَى جميعِ المُجْتَمَعَات وجوب التخلص مِن النُفَايات بالسعي الجاد للتعاملِ معها بما متاح مِن السبلِ الَّتِي بوسعِها المُسَاهَمَة فِي تحقيقِ الأمن البيئي، والحد مِن المخاطرِ البيْئَيةِ وَالصِحِّيَّة الَّتِي يمكن أنْ تسببها تلك النُفَايات.

ليس خافياً أنَّ بلدياتَ المدن فِي بلدانِ العالم المتقدم، تركن إلى اعتمادِ طريقة الطمر الصحي فِي معالجةِ الكميّات الهائلة مِنْ المُخَلَّفَاتِ الناجمة عَنْ مختلفِ الأنْشِطَة البَشَريَّة المنزلية و الزَّرَّاعية وَالصِناعيَّة وَالإِنْتَاجية؛ بوصفِها أفضل سبل التخلص مِنْ النُفَاياتِ اليومية الَّتِي ينتجها الإنْسَان بشكلٍ يحقق سلامة البيْئَة، وَيضمن المحافظة عَلَى الصحة العامة. ويُعَدُّ الطمر الصحي مِنْ الطرقِ الحديثة المتقدمة الَّتِي جرى اعتمادها لمعالجةِ النُفَاياتِ عبر القيام بشقِ حفرةٍ فِي الأَرْض، وَتجهيزها بسطحٍ عازل لأجلِ ضمانِ منع اختلاطها بموادٍ أو أوساطٍ أخرى، تمهيداً لإيداعِ المُخَلَّفَاتِ فيها وَالعمل عَلَى رصِها قبل تغطيتها بالتراب، في حين تعتمد أجهزة البَلَديَّة فِي البلدانِ المتخلفة أو قليلة التحضر أساليبٍ بدائية وغير سليمة فِي عمليةِ التخلص مِنْ أكداسِ القُمَامَة مثل للجوء إلى فعاليةِ الحرق أو رميها فِي البِحار وَالأنهار، ما يعني قصور الإدارات البَلَديَّة فِي إيجادِ حلولٍ جذرية للحدّ مِنْ تلك المشكلة البيئية الخطيرة؛ نتيجة ضعف فاعلية التدابير الإجرائية وَاقتصارها عَلَى النَّشَاطُاتِ أو رُبَّما الاجتهادات الفردية، وَلاسيَّما البطء فِي التخلصِ مِن النُفَايات، وَعدم إمكانية استيعاب الكم الهائل مِنْها فِي مكبٍ واحد، إلى جانبِ ما يتعلق مِنْ هّذِه الاعتباراتِ بتفعيلِ القَوَانِين الَّتِي مِنْ شأنِها القضاء عَلَى ظاهِرةِ الرمي العَشوائيّ للنُفَايات وَتثقيف الأهالي حيال خطورةِ الآثارِ الناتجة عَنْ تكدسِ النُفَايات.

فِي أمَانِ الله.

 

اترك تعليق

دائرة الفنون تعزي أهالي الموصل بحادث غرق العبارة
الكمارك … ضبط ( ٣٤٠٠٠ ) لتر مواد كيميائية خطيرة في كمرك محطة بوابة البصرة
رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يصل الى القاهرة في اول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة الحكومة
وزير العمل يشارك في مجلس عزاء ضحايا عبَّارة الموصل
فخامة رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح يعقد اجتماع طاريء في نينوى لمناقشة حادث غرق العبارة.
وزير الاتصالات يعزي بفاجعة غرق العبارة في الموصل
رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يصل موقع الفاجعة في المدينة السياحية بمدينة الموصل.
الدكتور حيدر العبادي يعزي الشعب العراقي بضحايا انقلاب العبارة في الموصل ويدعو للتحقيق باسباب الحادث واعلان الحداد
رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يعزي الشعب العراقي بضحايا انقلاب العبارة في الموصل ويعلن الحداد العام ثلاثة ايام
معن:: يؤكد متابعة انقلاب العبارة في الموصل
الكمارك ..ضبط ( ٢٨ ) سيارة دون الموديل في ام قصر الجنوبي
الربيعي:: يهنئ بعيد الام وعيد نوروز
مجلس القضاء الأعلى يناقش عددا من القضايا المدرجة على جدول اعماله في جلسته الثالثة لعام 2019
المثنى تحتضن  المؤتمر العلمي الرابع للتربية الإنسانية
ميسي يعزز صدارته لسباق الحذاء الذهبي ومبابي يلهث خلفه
فتوى بحل الحشد الشعبي
إقسام داخلية للبنات تقابلها محال للخمور وتهديدات بالتحرش
الكمارك … أعادة اصدار (٥)إرساليات من مادة السيراميك في مركز كمرك الشيب فشلت بالفحوصات المختبرية
وزير الاتصالات يوجه بالاسراع في تشغيل مشاريع الاتصالات في محافظة ذي قار
الاتصالات تبحث انشاء منطقتين نموذجيتين لخدمات الكابل الضوئي في بغداد
السلماني : يبارك الإنتصارات الباهرة للقوات المسلحة في مدينة الفلوجة ويدعوا إلى إغاثة المدنيين الذين نزحوا عنه
عاجل القوات الأمنية تحرر منطقة ابوطيبان وقرية السفيرية غرب الرمادي
هاواوي تطرح الاصدار الجديد(HUAWEL P9)
مقتدى الصدر: يطالب بمعاقبة وزير التعليم العالي والبحث العلمي
كل اربعاء وزير الاتصالات يستقبل شكاوى المواطنين في استعلامات الوزارة.
تربية المثنى تشارك بورشة لتقوية الروابط بين مجتمع النازحين والمجتمعات المضيفة
موراي يبلغ نهائي روما
محافظ الانبار : اكمال الطوق الامني حول الفلوجة وحماية المناطق الآمنة المجاورة لها
العبادي يختتم زيارته لنيويورك ويعود للعراق
واقعة دفن جسد الامام الحسين(ع) وبقية شهداء بعد معركة الطف
القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي يعقد عدة اجتماعات مع قيادات الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الارهاب والحشد الشعبي
عاااااجل… عمليات بغداد تعلن احباط 4 عمليات انتحارية في العاصمة بعملية نوعية.
آراس حبيب:سنتعاون لإعادة آخر نازح لدياره
اطلاق سراح الصحفية المختطفة افراح شوقي
مبادرة الاولى من نوعها في المثنى لدعم الحشد الشعبي المقدس
نائب يطالب بإيجاد مناقلات مالية لرواتب الحشد الشعبي في الموازنة
قيادات الحشدالشعبي تطلق حملة “لأجلكم” الكبرى لاغاثة النازحين في نينوى
شركة المعارض العراقية تمنح 80 اجازة تصدير خلال شهر تشرين الثاني الماضي .
لواء أنصار المرجعية المرابط جنوب الفلوجة يستدعي قواة النخبة وقواة الرد السريع وجبة المجازين للالتحاق اليوم تمهيدا لمعركة تحرير الفلوجة.
مديرية المرور العامة ::: تمنع قيادة الدراجات النارية التي لايمتلك اصحابها اجازات سوق اعتبارا من اليوم
تواصل معنا عبر الفيس بوك