مدير عام تربية المثنى يحضر فعاليات مؤتمر الحد من ظاهرة اطلاق العيارات النارية في المناسبات والاعتداء على الموظفين والكوادر التعليمية

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-2Jf

مدير عام تربية المثنى يحضر فعاليات مؤتمر الحد من ظاهرة اطلاق العيارات النارية في المناسبات والاعتداء على الموظفين والكوادر التعليمية

Linkedin
Google plus
whatsapp
فبراير 19, 2020 | 10:50 م

وسا / خاص / عباس عداي الزيدي”

برعاية محافظ المثنى الدكتور فالح الزيادي وتحت شعار ( اطلق الرصاص لقلع قلب الارهاب ولاتقتل به الابرياء من ابناء مدينتك ) انعقد اليوم الخميس على قاعة الغدير في السماوة مؤتمرا  للحد من ظاهرة اطلاق العيارات النارية في المناسبات العامة والخاصة وظاهرة الاعتداء على الموظفين والكوادر التعليمية والتدريسية بحضور عضو مجلس النواب عدنان الاسدي وممثلا عن السلطة القضائية والمرجعية الدينية ورئيس مجلس المحافظة والقادة الامنين واعضاء مجلس المحافظة والمدراء العاميين وشيوخ ووجهاء عشائر المحافظة .

وقال الدكتور الزيادي في كلمة افتتاح المؤتمر ” تعدّ مشكلة إطلاق العيارات النارية بالمناسبات الاجتماعية مشكلة ولها جذور اجتماعية وثقافية في مجتمعنا، وعلى الرغم من كل التحذيرات التي تطلقها الحكومة بين فترة وأخرى وما اتخذ من اجراءات على مستوى الدولة وعلى مستوى المجتمع ابتداء من الأسرة ومرورا بالعشيرة والقبيلة وانتهاء بمؤسسات المجتمع المدني الا أن ظاهرة اطلاق العيارات ما زالت مستمرة، فإذا نجح طالب في التوجيهي اطلقنا النار تعبيرا عن الفرح واذا تخرج في الجامعة اطلقنا العيارات النارية، واذا تزوج واذا أقام وليمة لمناسبة ما اطلقنا العيارات النارية وكأن التعبير عن الفرح لا يتم الا باطلاقها. ويشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت وقوع العديد من الوفيات والإصابات، جراء إصابتهم بعيارات نارية طائشة في الأفراح والمناسبات الاجتماعية. وهذه الظاهرة غير الحضارية اعتاد بعض الناس على اتباعها للتعبير في افراحهم ومناسباتهم دون ادراك منهم لخطورتها، وما لها من تأثير سلبي على المجتمع بشكل عام، وهي من العادات السيئة لان فيها ازهاق روح انسان بريء او من شأنها ان تتسبب بالاذى، وكذلك التسبب بقتل ارواح اناس ابرياء. وللوقوف على حجم هذه الظاهرة وكيفية التخلص منها تسلط»الدستور» الضوء على هذه الظاهرة ومخاطرها ..وما هو المطلوب؟! ان القضاء على هذه الظاهرة لا يكون فقط من خلال الامن العام، بل هي مسؤولية مشتركة فيما بين رجال الامن العام والمواطنين. ، فالواجب يقضي بان يبلغ كل مواطن الجهات الامنية عن اي شخص يقوم باطلاق العيارات النارية في اي مناسبة.

كما اكد محافظ المثنى  عدم التعامل مع حالات الاعتداء على الكوادر التدريسية بسرعة وحزم سوف يؤثر على انتظام العملية التربوية والتعليمية واشاعة الفوضى»، مبيناً «وجوب حماية كافة الكوادر التربوية من المتجاوزين عليهم، نظرا لما يمثله المعلم والمدرس والمشرف التربوي من اهمية خاصة باعتبارهم الحجر الاساس في العملية التربوية ولما يقوم به الموظفون في الوزارة والمديريات والمدارس التابعة لها من دور مهم وحيوي في دعم واسناد العملية التربوية».

واكد المؤتمر في بيانه الختامي على على ضرورة تفعيل دور ممئلي المراجع الدينية في تطبيق فتاوي المرجعية ومطابة السلطات القضائية وبالتنسيق مع القوات الامنية وشيوخ العشائر على تنفيذ اوامر القاء القبض على مطلقي العيارات النارية في المناسبات فضلا عن حث منظمات المجتمع المدني بعقد الندوات التثقيفية التي تهدف الى توضيح الاثار السلبية لهذه الظاهرة الخطيرة كما دعا المؤتم الى وجوب تعاون فصائل الحشد الشعبي في الحد من المظاهر المسلحة في داخل المدن ويكون ذلك حصريا في جبهات القتال  واخيرا شدد المؤتمر في بيانه الختامي على الحد من الظواهر السلبية الاخرى التي تؤثر على تقدم المحافظة وازدهارها .  

ومن الجدير بالذكر ان المرجعية الدينية والمتمثلة  باية الله العظمى الامام السيستاني كان قد حرم في فتوى له اطلاق العيارات النارية في المناسبات العامة والخاصة والتي تسبب ارهاب الناس واذاهم ويتحمل المسؤولية الشرعية كل من يتسبب في موت اوجرح مواطن ويعتبر ذلك قتلا متعمدا .

 

اترك تعليق

مواضيع عشوائية