اتحادالشركات الرياضي يعلن رفضه مقابلة الفريق الصهيوني
انسحاب مشرف وأمور اخرى!!؟
وسا . غازي الشايع
اعلن وفد العراق لرياضة الشركات انسحابه رسميا من أحد بطولات الأولمبياد المقامة حاليا في العاصمة اللاتيفية ريكا وهي منافسات الخماسي بعد أن أوقعته القرعة من أحد الفرق الصهيونية ومع أن قرار اللجنة المشرفة على الأولمبياد اجحفت بحق المنتخب العراقي لكون الوفد وقبل بدء المنافسات الأولمبية طلب ولأكثر من مرة الابتعاد عن ملاقات الفرق الصهيونية إلا أن ذلك لم يتم حيث أن أغلبية المسؤولين عن المنافسات من الصهاينة . ومع ذلك فقد أكد الوفد العراقي موقفه المشرف من بين كل الدول المشاركة ومنها بعض الدول العربية !!؟ وبعد تبليغ الوفد العراقي بحرمانة من مواصلة مشواره في البطولة قدم الوفد العراقي احتجاجا رسميا مطالبا اللجنة المنظمة بانصاف حق الوفد العراقي خاصة وأن قرار عدم اللعب مع الكيان الصهيوني هو قرار حكومة وبرلمان العراق وليس قرارا فرديا ومع ذلك لم توافق اللجنة المنظمة على مذكرة الاحتجاج العراقي .وكان المنتخب العراقي للصالات قد خسر مباراته الأولى أمام منتخب لاتيفيا وهو البلد المنظم للبطولة بنتيجة هدفين للاتيفيا مقابل هدف واحد للعراق في مباراة اتسمت بالندية والمثابرة من قبل لاعبينا الذين قدموا مجهودا طيبا بل ومتميز في المباراة وقد يكون أحد أهم أسباب الخسارة هو التعب والأعياء للوفد العراقي من خلال رحلة امتدت لااكثر من 12 ساعه من بغداد إلى الدوحة وإلى ميونخ ومن ثم إلى العاصمة اللاتيفية ريكا. حيث لم ينعم الوفد العراقي خاصة اللاعبين بالقدر الكافي من الراحة ولا حتى الفرصة المناسبة للتمرين إضافة إلى سوء الأحوال الجوية ومع ذلك قدم الفريق مستوى مشرفا من كل اللاعبين خاصة حارس المرمى منتظر الذي كان أفضل لاعب في المباراة وكسب تقدير واحترام الجميع .وختاما لابد من الإشادة بإدارة الوفد وكل أعضاء الوفد العراقي لسلوكهم الطيب وتعاملهم الجيد والذي كسبوا من خلاله احترام وتقدير كل الوفود المشاركة .
برقية إلى رواد الرياضة العراقية !؟
هناك الكثير من الأمور التي تثير الانتباه هنا في لاتيفيا فإلى جانب المنافسات بين فرق الشركات العاملة في بلدانها هناك مسابقات خاصة لرواد الرياضة من المسؤولين عن الشركات لغرض دعمهم أولا ثانيا في سبيل مواصلة المسؤولين عن الشركات دعمهم للرياضيين الذين يمثلون شركاتهم !؟ ولذلك شاهدنا الكثير من رواد الرياضة ومن مختلف الألعاب يلعبون أمام جماهير غفيرة . وهنا اتوسم برابطة رواد الرياضة العراقية على التنسيق مع الاتحاد العراقي لرياضة الشركات لغرض تمثيل الشركات في هكذا بطولات عالمية حيث تمنح جوائز تقديرية وعينية لأغلب المشاركين .وهذه من الأمور المهمة لأن الرياضي في العراق ومتى مايعتزل فإنه يعيش في عزلة مقيته خاصة وأنه تعلم وتعود على الأضواء والنجومية . فهل يفعلها روادنا! !؟