عـــاجل

لغاء قرار نقل كهرباء المثنى الى الوسط واعادتها للجنوب كربلاء تحتضن مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الخامس عشر بمشاركة 120 شخصية من 40 دولة اختتام دورة T.O.T الخاصة بالتنميةالبشرية في المثنى وزارة الاتصالات بالتعاون مع الجامعة التكنولوجية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنظم ندوة موسعة عن البرنامج الفضائي . تجدد التظاهرات في مدينة الكوفة المقدسة للمطالبة بتفعيل قانون قدسية النجف الاشرف دورة لتطوير مهارات العاملين بالمكاتب الاعلامية وزير الاتصالات يلتقي حملة الشهادات العليا من منتسبي الوزارة ويؤكد على ضرورة مواكبة التطور في عالم الاتصالات. الجمارك …قسم التحري والمكافحه يضبط سيارات دون الموديل ومواد كيمياويه ممنوعه في كمرك بوابة البصره بمتابعة واهتمام من وزير الاتصالات اتصالات النجف تحصل على 100 دونم لبناء مجمع سكني. الاتصالات يتصدر دوري اندية العراق بالشطرنج وسهم يحرز الوسام النحاسي في بطولة العالم بالملاكمة .

• وزارة الثقافة تحتفي وتكرم الفائزين بجائزة الطيب صالح “عليك بالعراق إذا أردت أن تكون مبدعاً” مفوض في وزارة الداخلية يقدم أطروحة الدكتوراه الأمنية . لغاء قرار نقل كهرباء المثنى الى الوسط واعادتها للجنوب

قانون التأمينات الاجتماعية

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

عصام اكرم الفيلي
قبل اكثر من ثلاث سنوات حين كتبت مقالي ( نكتة قانون التقاعد ) ، كنت اتصور ان ذلك القانون البائس هو اقصى ما تستطيع شرور النفس البشرية انتاجه ، ولكني حين اطلعت على ( قانون التأمينات الاجتماعية ) الارهابي ، بعد ان صوت عليه مجلس الوزراء مؤخراً ، ادركت فوراً حجم الجريمة التي تنوي الحكومة ارتكابها بحق الملايين من الموظفين والمتقاعدين ، رغم ان الحكومة وابواقها تحاول تسويق هذا القانون الارهابي على انه الأمل والمنقذ ، محاولين في تدليس فج اخفاء حقيقة الجريمة والاشارة فقط الى شهداء الحشد المقدس وقواتنا المسلحة البطلة وحتى في هذا فتلك الابواق تروج لغير حقيقة المصائب التي يحويها القانون الجديد ! وهنا لابد ان اوضح لماذا اطلقت على قانون التأمينات الاجتماعية صفة ( الارهابي ) ، فتعريف الارهاب حسب لجنة القانون الدولي التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة هو باختصار ( كل نشاط يستهدف انشاء حالة من الرعب ) ، فأي رعب اكثر من اعلان الحرب على دراهم معدودة هي كل ما يتقاضاه مواطن افنى عمره في خدمة وطنه الذي شاءت الاقدار السوداء ان يكون المتسلطين على حكمه ارهابيون لا يتوانون عن إشاعة الخوف والفزع والارهاب في نفوس مواطنيه المتعبين بقطع لقمة عيشهم والتحكم في مصائرهم بين لحظة وأخرى . قبل الدخول الى قانون التأمينات الاجتماعية العراقي ، تعالوا لنلقي نظرة سريعة على قوانين التقاعد في بعض الدول العربية : 1. في قانون التقاعد والتأمينات الاجتماعية القطري ( رقم 24 لسنة 2002 ) نرى ان احتساب المعاش يكون على اساس ( 5 % ) من آخر راتب مضروباً في عدد سنوات الخدمة على الا يتجاوز المعاش مقدار الراتب الوظيفي . 2. وفي قانون المعاشات والتأمينات الاجتماعية الاماراتي (رقم 7 لسنة 1999 ) ، نرى ان احتساب المعاش يكون بنسبة ( 60 % ) من رواتب آخر آخر ثلاث سنوات بكل ما فيه من مخصصات يضاف اليه ( 2 % ) عن كل سنة تزيد عن خمس عشرة سنة من الخدمة الوظيفية ، على الا يتجاوز المعاش ( 100% ) من الراتب الوظيفي ، وما زاد عن ذلك يستحق المتقاعد عليه مكافأة بواقع راتب ثلاثة أشهر عن كل سنة خدمة ، وينص القانون المذكور على الا يقل الراتب التقاعدي للدرجات من الخامسة فما دون عن ( 2500 درهم ) أي حوالي ( 681 دولار ) اما الدرجات من الرابعة صعوداً فلا يجوز ان يقل الراتب التقاعدي عن ( 3750 درهم ) أي حوالي ( 1021 دولار ) ، ومن تتجاوز خدمته الوظيفية الحكومية في الامارات 25 سنة فيحق له الجمع بين الراتب التقاعدي وأي راتب آخر يمنح له عن عمل آخر في الدولة بعد التقاعد . 3. اما في امارة ابو ظبي التي لها قانونها الخاص وهو المرقم ( 2 لسنة 2000 ) ، فيحتسب الراتب التقاعدي بنسبة ( 48 % ) من آخر راتب يضاف اليه ( 3.2 % ) عن كل سنة خدمة على الا يتجاوز المعاش ( 80 % ) من الراتب الوظيفي . 4. اما في الأردن، ذلك البلد البائس اقتصادياً والتي لا تساوي موازنته السنوية عشر موازنة العراق ولا يملك ( سطلاً ) واحداً من النفط ، فيمكن ان يتجاوز الراتب التقاعدي مقدار الراتب الوظيفي الاساسي ! وذلك لأن قانون التقاعد الاردني يقر للمتقاعد راتباً وفق المعادلة ( عدد شهور الخدمة مضروباً في 125 % مضروباً في الراتب الاساسي ( الإسمي ) ويقسم الناتج على 360 ) ، على الا يتجاوز مقدار الراتب التقاعدي ( 125 % ) من الراتب الإسمي الوظيفي ! لابد انكم شعرتم بالصدمة ! نعم تلك قوانين بعض الدول العربية التي تتباين في مستواها الاقتصادي ومركزها المالي ، اما اذا يود بعض موظفي العراق ومتقاعديه التعرض الى جلطة مبكرة فلا بأس من التعريج على قانون تأمين العمل والشيخوخة السويسري ( AVS+PP ) الذي ينص بكل بساطة على تقاضي الموظف ( 60 % ) من آخر راتب ، ويحق له زيادة هذه النسبة اثناء خدمته الوظيفية بدفع نسبة اعلى من الاستقطاعات التقاعدية المحددة ، ويحق له زيادة الحصول على معاش اضافي عن الزوجة والاطفال القصر ، كما يحق له المطالبة بتأخير الاحالة على التقاعد من سنة الى خمسة سنوات لزيادة نسبة المعاش بحدود ( 5.2 % الى 31.5 % ) ، اما التأمين ضد البطالة فيمنح المواطن راتباً مقداره ( 70 % ) من معدل رواتبه لآخر ستة أشهر كان يعمل خلالها واذا كان له ابناء فتكون النسبة ( 80 % ) على الا يتجاوز راتب البطالة ( 10.500 فرنك سويسري ) أي حوالي ( 10.976 دولار امريكي ) بالتمام والكمال . ندخل الآن الى دهاليز قانون التأمينات الاجتماعية العراقي الجديد ، وسنحاول الخوض في بعض المواد حيث لا يمكن طبعاً من خلال مقال واحد التطرق الى كل مواد القانون البالغة ( 126 ) مادة، والذي تشير فقرة ( الاسباب الموجبة ) في نهايته الى انه يهدف لــ ( تأمين العيش اللائق ) ! واعتقد ان هذه العبارة هي خطأ مطبعي وكان الأحرى بالحكومة ان تكتب ( تأمين الاستجداء اللائق ) بدلاً عنها لأنها الوصف الحقيقي لما يتضمنه هذا القانون ، وهذا ايضاً ما نصت عليه ( المادة 2 / اولاً ) من القانون ، وهي المادة الخاصة بالاهداف التي يقول انها ( تأمين العيش الكريم ! ) ، وقد الحقت هذه الفقرة مباشرة بأخرى تنص على ان من ضمن اهداف القانون ( تعزيز قيم التكافل الاجتماعي ) ! ولست ادري اية عبقرية هذه التي ينضح عنها اناء الحكومة بأن على المتقاعد المنهك المرهق المقتول ان يعزز قيم التكافل الاجتماعي من خلال سلب الحكومة لراتبه المهلهل وتحويله الى خزينة الدولة ، تأتي بعد ذلك ( المادة 3 / ثانياً ) التي تنص على سريان القانون المشؤوم بأثر رجعي على الذين احيلوا الى التقاعد قبل نفاذه ، أي انه لا أحد في طول البلاد وعرضها مستثنى من الجريمة . ولأن القانون يشمل كل من له عمل سواء كان حكومياً او في القطاع الخاص ، سوف نعرج قليلاً على بعض ما تضمنه بخصوص القطاع الخاص ، فنرى ان ( المادة 6 / اولاً ) نصت على استقطاع نسبة ( 7 % ) من الأجر ( ومتمماته ) ، أي كل ما يدخل الى جيب المواطن المسكين العامل في القطاع الخاص ، كما تنص نفس المادة والفقرة على تسديد صاحب العمل ( 13 % ) من أجر العامل

اترك تعليق

• وزارة الثقافة تحتفي وتكرم الفائزين بجائزة الطيب صالح “عليك بالعراق إذا أردت أن تكون مبدعاً”
مفوض في وزارة الداخلية يقدم أطروحة الدكتوراه الأمنية .
لغاء قرار نقل كهرباء المثنى الى الوسط واعادتها للجنوب
كريم بنزيما يتقمص دور المنقذ في ريال مدريد
على أنغام بتهوفن وزارة الثقافة تفتتح معرض الطبيعة.
الدكتور حيدر العبادي يستقبل رئيس خلية الازمة في محافظة نينوى الدكتور مزاحم الخياط
رئيس الجمهورية يؤكد خلال اجتماعه بمسؤولي محافظة المثنى: سأكون عوناً لأهل السماوة ورفع الحيف عنهم 
كربلاء تحتضن مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الخامس عشر بمشاركة 120 شخصية من 40 دولة
أهمية ترسيخ مبدأ الوسطيّة والاعتدال في المجتمعات الإنسانيّة”
الربيعي يلتقي الامين العام لمنظمة الاتصالات الدولية :: 
الربيعي يلتقي وزراء للاتصالات واتفاقات لتطوير قطاع الاتصالات والمعلومات في العراق
وزير الاتصالات : نعمل على أحياء قطاع الاتصالات والاستفادة منه في انعاش الاقتصاد .
بعد إغلاقها عقد ونصف ساحة الاحتفالات تفتتح “بيت أكيتو”
دائرة الفنون تحتضن معرضاً فوتوغرافياً لمراحل صناعة النواعير للصحفي غسان عيادة
اختتام دورة T.O.T الخاصة بالتنميةالبشرية في المثنى
وزارة الاتصالات بالتعاون مع الجامعة التكنولوجية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنظم ندوة موسعة عن البرنامج الفضائي .
تجدد التظاهرات في مدينة الكوفة المقدسة للمطالبة بتفعيل قانون قدسية النجف الاشرف
رئاسة الجمهورية ترسل مشروع قانون الناجيات الايزيديات الى مجلس النواب لغرض مناقشته واقراره
الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة يشارك حفل افتتاح مهرجان النهج السينمائي الدولي لدورته الخامسة
الحمداني يفتتح كرنفال (شوق) لمصممة الأزياء “هناء صادق”
داعش يحرق عشرات الشبان في الحويجه لرفضهم الانضمام اليهم
ﺍﻷﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ
معتصم من كربلاء يشاركون في الاعتصام امام الخضراء
سيرة مدينة عراقية «بلدة في علبة»
شركة المعارض العراقية تمنح 80 اجازة تصدير خلال شهر تشرين الثاني الماضي .
رئيس تحرير وكالة وسا الاخبارية يطالب بحسم التحقيق في حادثة الناشط الرفحاوي قاسم هندي
ألوية الحشد الشعبي تنطلق لمحاصرة قرية القاهرة جنوب القيروان
منتخبنا السلوي يخسر امام كوريا وسيلاعب الاردن على المركز الثالث
الشهرستاني : لن يسمح بـ”تدخل السياسيين” في أداء الجامعات العراقية
ريبيكا اميل :ستمثل استراليا ببطولة العالم للمبارزة في فرنسا
الزاملي يتفقد سور بغداد من الجهة الشمالية للعاصمة
قاسم الاعرجي :السعودية فتحت على نفسها ابواب جهنم باعادم النمر ونهاية حكم ال سعود بات قريبة
الموسوي يبحث مع الزرفي مجريات العملية السياسية وتطورات معركة الموصل
البرلمان يرفع جلسته الى الاحد المقبل
البارالمبيتان العراقية والمصرية يفتحان افاق التعاون بينهما
مصرف الرافدين يطلق سلفة العشرة ملايين للموظفين خلال الاسبوع الحالي
التميمي :انجاز محكمة استئناف البصرة الاتحادية 251 دعوى خاصة بجرائم الإرهاب و 7085 دعوى قضائية
تربية المثنى : تصديق اكثر من 3000 وثيقة تخرج خلال النصف الاول من العام الحالي واحالة اكثر من 400 وثيقة مزورة للتحقيق
افتتاح مديرية طبابة الحشد الشعبي في المثنى
مسرحية الارنب والسلحفاة على خشبة الفانوس السحري
تواصل معنا عبر الفيس بوك