العراق…….. والسلطات الثلاث

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-mC

العراق…….. والسلطات الثلاث

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 23, 2019 | 6:45 م

ان المتتبع للوضع السياسي والاجتماعي للعراق بعد عام2013 يدرك ان هناك عوامل مؤثره في الواقع العراقي بشكل فعال وان هناك ثلاثة انواع من السلطات تسير البلد بالشكل الذي تريده . السلطة الاولى هي سلطة الرئاسات الثلاث  حيث  القرار السياسي والقوه العسكريه على الارض ومايمتلكه كل منهم من نفوذ وارتباط خارجي يمكنه من التاثير على الواقع العراقي بشكل كبير,وان لهذه السلطه اذرع  في جميع مفاصل الدوله العراقيه ولها القدره والمقدره على تغيير جميع الوجوه تماشيا مع مصالحها ولضمان اسس بقائها.
اما السلطه الثانيه وهي الاهم تاثيرا على الواقه العراقي هي السلطه الدينيه حيث النفوذ المطلق على كل شى على الناس والمال والقوه , وكيف لا يكون تاثيرها مطلقا وهي تتحدث باسم الله وباسم الدين وقد لعبت دورا اساسيا في تكوين مقومات الوضع السياسي والاجتماعي في البلد.ان لهذه السلطه اليد الطولى في ابقاء البلد على ماهو عليه من تدني في شتى مجالات الحياة او انقاذه من شفير الهاويه لانها تملك سلطة الفتوى وسلطة الكلمه المسموعه فهي قادره على افضاح الفاسدين والمتسترين باسم الدين والمتسترين تحت  عباءة الزي الديني .وان هذه السلطه قد مدت شباكها نحو سياجات السلطه الاولى ونفذت الى داخلها وتحكمت بكثير من قراراتها وامتدت سلطاتها نحو سلطة الثروه والمال التي كنا قد وضعناها كثالث الترتيب من حيث التاثير على الواقع العراقي.ان للثروة والمال سلطه كبيره في التاثير في الواقع السياسي والاجتماعي في معظم سياسات العالم فما بالك ان نفذ المال للسلطة الاولى والثانيه.
ندرك مما تقدم ان هناك معادله جدليه في العراق بين السللطات الثلاث فالسلطه السياديه واعني الرئاسات الثلاث قد سخرت المال والدين للبقاء وان سلطة الدين قد نفذ لها الحكم والمال وان سلطة المال والثروه قد اشترت الاثنين.
                                                                                                           حيدر الحسيني

اترك تعليق

مواضيع عشوائية