تعاون مشترك بين وزارتي الثقافة والداخلية لمحاربة الإشاعة

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-3Le

تعاون مشترك بين وزارتي الثقافة والداخلية لمحاربة الإشاعة

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 23, 2019 | 3:09 ص

تعاون مشترك بين وزارتي الثقافة والداخلية لمحاربة الإشاعة

تغطية وتصوير / إنعام العطيوي

قدم قسم الدراسات والبحوث في وزارة الثقافة والسياحة والآثار ندوة تثقيفية برعاية وزير الثقافة السيد فرياد رواندزي وبالتنسيق مع قسم العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية تحت شعار (لا للشائعة لا للجريمة ) على قاعة عشتار بمبنى الوزارة صبيحة يوم الاربعاء الموافق 7/2/2018

ومن منطلق المهمة الاجتماعية والإنسانية والحضارية والثقافية أخذت وزارة الداخلية على عاتقها مهمة التثقيف لمحاربة الشائعات

وقدم العقيد زياد حارث محمد مدير قسم محاربة الشائعات محاضرة عن مخاطر انتشار الشائعات وكيفية محاربتها

وكذلك محاضرة للعقيد عدنان فخري مدير مسرح الجريمة الجنائية عن مهفوم الأدلة الجنائية

وقال العقيد زياد حارث محمد ” إن توفر الأرض الخصبة لانتشار الإشاعة هي من توفر لمروجي الإشاعة أن يدسوا إشاعاتهم ”

وأضاف العقيد ” ان الإشاعات هي من الحروب القوية التي ادخلها العدو الإرهابي وتنتقل في الأرض الخصبة التي توفر له سرعة الانتشار ومن مميزات الأرض الخصبة لانتقال الإشاعة هي الجهل وقلة التعليم والوعي والبطالة والاستعداد النفسي للمتلقي للإشاعة ”

وبين العقيد زياد إذا كان المجتمع متحصن علمياً وعملياً وواعي لخطر الإشاعة يستطيع بتضافر جهود وزارة الداخلية والمواطن العراقي ان يحد من ظاهرة انتشار الشائعات ”

وأكد على الجهل والبطالة وقلة التعليم والوعي كأحد اهم اسباب انتقال الشائعة وأيضا التباهي بنشر موضوع كاذب وغير صحيح القصد منه بث الخوف والرعب في نفوس المواطنين

وأوضح العقيد عن طرق انتشار الشائعات منها البدائية والتي تشمل الطابور الخامس ونقل الأحاديث الشفوية بين اثنين وتكون سرعتها ليس كسرعة الطرق الحديثة الحالية التي تنتقل بها الشائعة، وكذلك الطرق المتوسطة والحديثة التي تشمل مواقع التواصل الاجتماعي .

كما قدمت تعاريف وأمثلة مختلفة عن الشائعات التي طبقت وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الندوة .

واختتمت الندوة بتقديم الشهادات التقديرية للمشاركين من قبل مركز الدراسات والبحوث.

على صعيد متصل وزعت وزارة الداخلية منشور تثقيفي للتعريف بالمادة 179 من قانون العقوبات العراقي لسنة 1969 والمعدل نصه والذي يشمل على ” المعاقبة بالسجن مدة لا تزيد على عشرة أعوام من أذاع عمداً في زمن الحرب إخبار او بيانات او إشاعات كاذبة او مغرضة او عمد الى دعاية مثيرة وكان من شأن الحاق اضرار بالاستعدادات الحربية بالدفاع عن البلاد او اثارة الفزع بين الناس واضعاف الروح المعنوية لهم ”

كما أوضح المنشور بعض التوجيهات كانت أولها ” لا تكن أداة لنقل الشائعات لأنها آفة تنخر جسد المجتمع”

اترك تعليق

مواضيع عشوائية