الموسوي…يؤكد على تكثيف الجهود الحكومية لتفادي تفشي الحمى النزيفية

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-4em

الموسوي…يؤكد على تكثيف الجهود الحكومية لتفادي تفشي الحمى النزيفية

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 23, 2019 | 3:57 ص

خاص _ بغداد _الاعلامية بثينة الناهي السوداني

نقابة أطباء بغداد وهي من النقابات المهمه التى تؤدي مهامها بشكل الانساني والمهني بعد غياب الدور الشبه حكومي لتقديم بعض الخدمات التى يحتاجها فئات من الناس كمثل الذين يحملون الأمراض المستعصية ولا توجد لهم افضل الخدمات الاولية كدواء وبعض المسلزمات الاخرى “.

وايضا من جانب اخر هناك ما يقارب بتضارب الاخبار ان تسجيل وفيات بسبب الحمى النزيفية التى تداول نشر الاخبار الكاذبة والغير معتمدة بمصدر رسمي من الجهات المعنية…ونحن اليوم نقف بتواجدنا في لقاءنا الخاص مع الدكتور “جواد الموسوي” نقيب اطباء بغداد ، مرحبا في بداية حديثة ، قبل تطرقه الى الموضوع المهم حيث قائلا :- ان مرض الحمى النزيفية انه مشترك ما بين الانسان والحيوان ويمكن ان ينتقل من الحيوان الى الانسان في بعض الاحيان كذلك يمكن ان ينتقل من انسان الى انسان عن طريق الاتصال المباشر او مع السوائل من المريض مثل الدم او مثل افراز المريض او الحيوانات “.

وأشار الموسوي ” موضحا وبالفعل هذا المرض خطير جدا انه مرض فيروسي خطير جدا وبنفس الوقت وهو بسيط يعني خطير لانه انتقال سريع جدا وكذلك يمكن ان يؤدي الى موت الانسان ومن ناحية اخرى انه بسيط حيث نقدر في بعض الاحيان اتخاذ بعض الاجرات البسيطةلمنع انتقال هذا المرض من الانسان الى الانسان او من الحيوان الى الحيوان في بعض الاجرات الوقائي مثلا مكافحة النواقل هي الحشرات وايضا توعية المزارعين وتوعية الناس بشكل مكثف من خلال البرامج التوعية المختلفه “.

وكذلك اكد بحديثة مشيرا ، وللحد من انتشار لمعالجة هذا المرض يجب اتخاذ الإجراءات من الجهات الحكومية كمثل [وزارة الزراعة ووزارة الصحة وامانة بغداد ]منع الذبح العشوائي للحيوانات والماشية او غيرها بالعراق والتركيز على الدور الرقابي للمواد الغذائية المتمثلة باللحوم الحمراء التى تاتي من خارج العراق “.
وان اكتشاف بعض الحالات بعض من عده افراد بين حالات موكد و حالات مشتبه بها يعني الحالات الموكد هي الحالات الي يتم بيه تأكيد المصابة للانسان بالمرض وهي عن طريق التحاليل يعني اخذ عينة من دم المريض ويتم فحصها مختبريا التي توكد وجود هذا الفيروس في دم المريض اولا”.

وفي بعض الحالات هي مشتبه ان كل مريض يدخل الى اي مستشفى تظهر عليه بعض من اعراض هذا المرض الى الاعراض الرئيسة المتمثلة بالمرض الحمى النزيفية كارتفاع درجة الحرارة بسب الحمى والنزف هناك يظهر نزف للمصاب اي مريض يدخل حاليا الى اي مستشفى في هذه الاعراض وهو يسجل كمشتبه و يتم اجراء كافة الاجراءات النص عليه البرتوكول معالجتة هذا المرض من توفير الادوية وحجز المريض ومع اتخاذ الاجراءات الحماية بالنسبة للكادر الطبي لكن بعدها يتم اخذ عيني من هذا المريض ويتم اخذها الى المختبر المركزي لتحديد اما مصاب او غير مصاب”.

واذا كان مصاب سوف تبين علية الاعراض التى تظهر به ارتفاع درجة الحرارة او انخفاض درجة الحرارة عند نزف نقوم باعطاء ادوية ، وعند فقدان السوائل نعوض سوائل له او فقدان دم نعوض دم ايضا ، ويظهر وجع مفاصل او غيرها او التهاب الفم او العين للمريض نقوم بعلاجها والحمدالله والشكر يعني مو مثل سابقا اول ما اكتشف المرض بالعراق وهو المرض يعتبر من المرض الوافد بالعراق يعني غير مستوطنا بالعراق حيث اول حالة وافدة بالعراق كانت سنة 1979 في مستشفى اليرموك نقلت المريضة وتوفت وكذلك بعدها توفى المقيم الاقدم الدكتور سالم او اسامة توفى بهذا المرض وحتى المعينة عاملة النظافة التي كانت تعالج المريض توفت بهذا المرض لكن بذاك الوقت كانت نسبة الوفيات بهذا المرض بنسبة 90% لكن الحمدالله حاليا يعني تطور العلم والطب والاجراءات الصحية الموجودة داخل العراق قدرا تقلل من عدد الوفيات من 90%الى 25% “.
واكتشفت بعض الحالات في بعض المحافظات الجنوبية هي حالات مؤدية للاصابة بالحمى النزفية لكن على مستوى بغداد لحد الان تم تسجيل حالتين في الرصافة وحالتين في الكرخ لكن الحمدالله والشكر هذه الحالات المكتشفه لم يتم تسجيلها في الفحوصات المختبرية يعني هي حالات مشتبه بها وليست حالات موثرة “.
واختتم الدكتور جواد الموسوي نقيب أطباء بغداد …رسالتي الاخيره الى كل الشعب العراقي بموضوع الحمى النزيفية ليس هناك الخوف والذعر من هذا المرض فاذن اصبح الحذر منه واجب لضمان سلامة الجميع وكفانا الله اياكم وايانا “.

اترك تعليق

مواضيع عشوائية