ما جنيناه من الاردن.. نزف دمائنا، ومرارة الثكالى.. والأن بخس الحقوق وهضم اقتصادنا..

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-4Gr

ما جنيناه من الاردن.. نزف دمائنا، ومرارة الثكالى.. والأن بخس الحقوق وهضم اقتصادنا..

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 23, 2019 | 12:51 ص

سعد صاحب الوائلي ــ كاتب عراقي
ماذا جنينا من الاردن.. منذ اول اطلاقة اطلقها ملك حسين على ايران وكتفه ملتصق بكتف صدام لمرات عدة خلال الحرب العراقية ضد ايران في الثمانينات.. ماذا جنينا.. نفطنا الذي يذهب من عهد الطاغية صدام الى مصافيهم النفطية باسعار تفاضيلة (تناقصية) مخفضة (بلوشية).. ماذا جنينا.. غير المفخخات وتدريب الارهابيين بدأ من قائدهم الزرقاوي الذي لو احصينا ضحايانا على يدي جماعته لبلغت قراطيس وقراطيس.. حتى لاجئينا ومهاجرينا في الاردن.. إما بعثي ينال الاحترام.. وإما شيعي او وطني مستقل يهتضم ويتهم في عرضه لكونه لا يمجد صدامهم واهبهم سيول النفط طيلة حقبته وحتى بعد حقبته السوداء.. ما الذي جنيناه من الاردن سوى كتائب الانتحاريين.. وخطوط الدخول عبر اراضيهم خلسة.. وارسالهم للارهابيين طيلة اعوام مديدة.. حتى ابناء صدام اقاموا لهم مآتم ومآتم في منازل اكابرهم.. ما زالت الاردن مهداً للبعثيين ولفلول صدام وفلول البعث.. وموطناً لكل الفارين من تشكيلات صدام الدموية الطغيانية كأجهزة المخابرات الصدامية ومنتسبي الامن العامة المجرمين والجلادين والجزارين وجيش نخبة صدام وعتاة ضباطه في الحرس الجمهوري والحرس الجمهوري الخاص لصدام.. وعتاة قياداته الامنية والاستخباراتية والمخابراتية.. يا اخواني واخواتي.. ماذا جنينا من الاردن.. كي نعطيها من اقتصادنا ليتنفس اقتصادها.. ونعطيها من نفط البصرة المعوزة.. كي ينعم ابناء الاردن بالدفء في الشتاء والبرد في الصيف . .في وقت اهل البصرة انفسهم بحاجة الى الكهرباء والبرد في الصيف والخدمات التي حرموا منها رغم ان النفط يخرج من بين ظهرانيهم.. اما فينا من رجل رشيد.. ينظر الى ما نصنع بجدٍ فينصف اقتصادنا.. وينهّض صناعتنا.. ماذا سنجني من اعفاء الشركات والبضائع الاردنية التي تغير اغلفة البضائع الاسرائيلية والصينية وتكتب عليها عبارة صنع في الاردن.. وتضخها في اسواقنا دونما رقيب ولا حسيب.. ودونما سيطرة نوعية او معايير تجارية .. حتى متى نبقى نسمع بهذا التفضيل للأردن ولا نعرف لماذا.. ألكونها جاراً لنا.. حسناً ولكن لدينا جيران كثيرون.. أفهل نساويهم بالعطاءات والهبات والتفضيلات والتنازلات النفطية والاقتصادية كما فعلنا للأردن.. أم هي الارادة الاميركية التي تفرض علينا ان نكون بقرة حلوب كي تنفذ صفقة القرن التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل.. وليس للشعب العراقي اية منفعة منها ولا مصلحة.. اعتقد جازماً أن الامانة ملقاة الآن أمام السلطتين التنفيذية والتشريعية.. التنفيذية ان تعيد النظر بكل تلك التفضيلات والسخاء غير المبرر للأردن.. وان تعيد النظر في اعفاء البضائع (الصهيواردنية) من الكمارك.. كما هي مدعوة الى اعادة النظر في موضوعة انبوب النفط الى الاردن، ففيه غبن كثير للاقتصاد العراقي وفق ابسط حسابات الاقتصاديين والنفطيين واهل البورصة واسواق النفط والمحللين والبقالين حتى في اسواقنا.. كما ان السلطة التشريعية مدعوة الى الضغط على الحكومة للوقوف بوجه كل تلك الخطوات الرامية الى افقارنا والنيل من اقتصادنا المتهاوي اصلا على حساب انعاش الاردن تلبية لإرادات صهيو أميركية.. وكذا الوقوف بوجه الانبوب النفطي الذي سيبخس الناس اشياءهم، وسيدلي بالماء في دلاء عمّان دون بغداد.. بل اجد نفسي امام مطالبات اراها حقة.. فعلى جميع ذوي واهالي ضحايا العراقيين الذي سقطوا بمفخخات وعبوات الارهابيين من الاردنيين ومن الدواعش الاردنيين على جميع اهالي وذوي هؤلاء الضحايا ان يقدموا شكاوى الى المحاكم العراقية والدولية والانتربول وحتى الى الاردنية لمقاضاة كل من ساهم في تلك المجازر كي يحالوا الى القضاء وينالوا جزاءهم العادل.. بل كل من وقف وساند تلك الجرائم والاعمال الارهابية والمجازر وساندهم بالمال والمأوى والكلمة والاعلام في جميع انحاء الاردن.. اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد.

اترك تعليق

مواضيع عشوائية