الحفل الاستذكاري للذكرى العشرين لانتفاضة الشيخ كاظم عبد السادة الحساني

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-52m

الحفل الاستذكاري للذكرى العشرين لانتفاضة الشيخ كاظم عبد السادة الحساني

Linkedin
Google plus
whatsapp
يوليو 20, 2019 | 8:06 ص

 

 

 

وسا . الرميثة. عبدالله الرميثي.

استذكر اهالي مدينة الرميثة وعشائرها الذكرى السنوية العشرين لثورة الشهيد السعيد الشيخ كاظم عبد السادة الحساني التي وقف بها ضد الطغيان ونظام البعث الوحشي.

وحضر الاحتفالية التي اقيمت أمام سراي المدينة حشد كبير من أبناء المحافظة واداراتها  التشريعية والتنفيذية وعشائرها، فضلا عن الضيوف من محافظات اخرى.

افتتح الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق، ومن ضمنهم الشهيد السعيد الشيخ كاظم عبد السادة الحساني، والنشيد الوطني العراقي.

القى بعدها فؤاد كاظم عبد السادة كلمة العائلة التي شكر من خلالها ابناء الرميثة وعشائر بنو حجيم، بل وجميع ابناء المحافظة على حرصهم بتنظيم هذه الاحتفالية كتقليد سنوي يستذكرون من خلاله الملحمة البطولية التي قادها المجاهد للتعبير عن الرفض الشعبي العارم لسياسات النظام البعثي الصدامي ضد ابناء شعبنا، وباسم اهالي الرميثة وعشائرها شكر الحضور من الضيوف الذين تجشموا عناء السفر للمشاركة في هذا الحفل الاستذكاري، متمنيا لهم ولجميع العراقيين بالحياة الحرة الكريمة.

وأكد رئيس مجلس محافظة المثنى الدكتور حاكم الياسري في كلمة له :اننا يجب ان نأخذ الدروس والعبر من هذه الثورة التي مثلت الرفض الشعبي الشجاع و العارم لسياسات القتل والتنكيل التي انتهجها النظا السابق، مؤكدا على ان الشهيد البطل قدم التضحيات الجسام من اجل قول كلمة الحق، مضيفا ان  هذه الثورة الشجاعة ستبقى حاضرة في ضمائرنا لكي تعلم الأجيال معنى البطولة والتضحية.

والقى قائد لواء المرجعية للحشد الشعبي سماحة السيد حميد الياسري، كلمة اكد من خلالها على: أذ تقف الرميثة ومكانة ابنائها محتفية بثورة من الثورات العظيمة، وبانتفاضة خالدة لن ينساها التاريخ أبدا، هذه الانتفاضة، وهذه الثورة، بوجه الظلم، وبوجه الطغيان، جاءت في زمن خيم فيه الصمت والسكوت، خيم فيه  القتل، وخيمت فيه الابادة والتشريد، لذلك جاءت هذه الثورة من القائد الهمام كاظم عبد السادة في وقت وتوقيت كبير وشجاع، هنالك الكثير من الثورات، الكثير من الانتفاضات، الكثير من الوقفات الاحتجاجية، الكثير من كلمة اللا بوجه الظلم والطغيان، لكن قول كلمة ال(لا)في بعض الاحيان يجعل من هذه الثورة عظيمة، وهذه الصرخة مدوية، وهذا العنفوان والتحدي كبيران، اذ ان الظروف التي تحيط بالحادثة هي التي تجعل منها حادثة كبيرة لا تنسى.

وأكد الياسري : لا يمكن أن نسمح لأنفسنا، كما لا يمكن ان نسمح للتاريخ أن ينسى أو يتناسى هذه الوقفات الشريفة العظيمة التي غيرت مسار التاريخ الصامت، ومسار التاريخ المتراجع، ومسار التاريخ المتخاذل، كما لا نسمح ايها الأحبة أن هذه الثورات أو تندثر هذه الثورات والصرخات.

واردف قائلا: فلا بد ان تسجل هذه الحقب البطولية الشجاعة والكبيرة في قلوبنا اولا، وفي نفوسنا وضمائرنا، وفي مبادئنا وعقيدتنا، حتى نترعرع ونعيش ونكبر ، ونعلم اجيالنا القادمة ان هنالك ثورة كبيرة وعظيمة حدثت هنا في يوم من الايام وفي ظل ظروف صعبة، وفي ظل حكم استبدادي جائر قام بها المجاهد كاظم عبد السادة، طالبا اصحاب الاختصاص على توثيق هذه الملحمة البطولية الرائعة في سجلات التاريخ.

وشهد الاحتفالية عدة فعاليات، منها حرص بعض العشائر على دخول الاحتفالية بالهوسات والاهازيج ، ومشاركة نخبة من الشعراء الشعبيين التي خلدت هذه المناسبة .

اترك تعليق

مواضيع عشوائية