قاعة عشتار تشهد محاضرة عن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران وتأثيرها في العراق والمنطقة عموماً.

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-56r

قاعة عشتار تشهد محاضرة عن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران وتأثيرها في العراق والمنطقة عموماً.

Linkedin
Google plus
whatsapp
ديسمبر 6, 2019 | 11:23 ص
قاعة عشتار تشهد محاضرة عن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران وتأثيرها في العراق والمنطقة عموماً.
 
تقرير / إنعام العطيوي
تصوير / علاء عبد الله
 
برعاية معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور عبد الأمير الحمداني وإشراف الوكيل الأقدم للوزارة الدكتور جابر الجابري شهدت قاعة عشتار بوزارة الثقافة والسياحة والآثار محاضرة حوارية بعنوان ” العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران وتأثيرها في العراق والمنطقة عموماً”
للمحاضر الدكتور مظهر محمد صالح المستشار الخاص لرئيس الوزراء للشؤون المالية صباح يوم الأربعاء الموافق 17/7/2019 .
 
وبحضور نخب أكاديمية وفنية من المثقفين العراقيين رحب الوكيل الأقدم الدكتور جابر الجابري بالدكتور مظهر محمد صالح وقال في مستهل كلمتهِ “باعتزاز وفخر ومحبة كبيرة بقدوم قامة وطنية عراقية باسقة نستقبل هذا اليوم في قلب الوزارة احد الإعلام العراقية وهو المستشار الخاص للسيد رئيس الوزراء الدكتور عادل عبد المهدي وهو يحمل خمسين عاماً من العلم والمعرفة والتخصص والانتماء الحقيقي للوطن واليوم تشهد وزارة الثقافة باستقبالها مثل هكذا قامات والتي تعد من العناوين البارزة لوجه العراق وحاضره وان ثروة العراق ليست بالذهب الأسود والفوسفات وخزائن الأرض وإنما ثروته الحقيقية بهذه العقول والإرادات التي تشكل الحصن والمناعة والممانعة لهذا البلد عبر العصور لهذا كان المستهدف الأول هو هذه العقول التي هاجرت من بلدها وتوزعت على أركان الأرض، أما الدكتور مظهر هو هذه العلامات الفارقة، وتعرض لما تعرضت له هذه العقول الكبيرة من مضايقات”
 
مضيفاً “نحن لازلنا نحتفظ بدموع الدكتور مظهر من على شاشات التلفاز وهو يعبر عن أساه وحزنه ممن اضطهده من ذوي العاهات والنواقص والعقد المركبة التي لا تطيق الكبار ولا تستطيع رفع أعناقها الى اصحاب القامات العالية، لهذا كان الدكتور مظهر ضحية من ضحايا هذه العاهات وهي تعد شهادة بحقه لأنه قامة باسقة عالية ولهذا استهدف، ولكن اليوم يعود الى موقعه في مكتب رئيس الوزراء والذي بدوره يقدر الكفاءات ويعرف أبناء الأصول وهو أيضا قامة من قامات العراق”
 
كما واستشهد الجابري ببيت شعري في ختام كلمتهِ يبين فيه مدى الحكمة والعقل البليغ للدكتور مظهر معرباً ان الزوبعة للازمة الإيرانية انتهت وانحسرت ونحن نعيش على أطرافها وشهدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية انتعاشاً في عملتها الوطنية”
 
وأوضح الدكتور مظهر محمد صالح في محاضرته عن الاقتصاد السياسي والتنظيم الإداري في الدولة وكيفية استخدام النظريات الاقتصادية في تحليل القرارات السياسية والعقوبات الأمريكية على إيران وأثرها على المنطقة، والتي تنطلق من العلاقات (العراقية الأمريكية) و(العراقية والإيرانية) إذ جاءت وليدة حروب وصراعات ونتجت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة على توازن سياسي دقيق للخارجية العراقية.
 
وأشار مظهر إلى “إن هناك خصمين أقوياء هما الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية وان إيران جار تاريخي للعراق ويمتد لآلاف السنين تربطنا به العلاقات الثقافية والدينية والاقتصادية وهناك اتفاقيات مع الولايات المتحدة كدولة صديقة لهذا فان التوازن بين علاقات لدولة صديقة ودولة جارة تاريخية أقيمت على التوازن بعد حقب من الصراع بينهما”
 
وأكد “ان التوتر في الوضع الراهن نتج عنه حصار اقتصادي ويعد من الحروب الصامتة وان ايران تعتبر من الدول شبه الصناعية وهي تعد من أسباب الصراع الدولي إضافة إلى الزراعة والموارد الطبيعية ناهيك إن الخطة الإنمائية التي تقوم على ثلاث ركائز أساسية منها خلق اقتصاد مرن قابل للتحمل وبلوغ رقم بالنمو 8% وهو رقم ليس بالهين والأخيرة إصلاح المؤسسات العامة وتبتعد عن البيروقراطية وفق أسس الكفاءة والإنتاجية العالية وهذه المحاور تشكل خطراً على الآخرين كما وان المجمع الصناعي الايراني هو المستهدف نتيجة الطاقة النووية المستخدمة للصناعة وليس القنبلة الننوية والتي تحرمها الايديولوجية الاسلامية.
كما تخللت المحاضرة بعض المداخلات من الجمهور واختتمت المحاضرة بتقديم الوكيل الأقدم درع للدكتور مظهر محمد
يذكر ان الدكتور مظهر محمد صالح من مواليد 1948 حاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من المملكة المتحدة عام 1989 وشغل منصب نائب محافظ البنك المركزي العراقي وعضو مجلس إدارته وعضو في الفريق الحكومي العراقي لمستشاريه نادي باريس لتسوية مديونية العراق الخارجية، ورئيس الفريق الفني للبنك المركزي العراقي للمشاورات مع صندوق النقد الدولي ورئيس الفريق الفني الساند لاسترداد الأموال العراقية والمستشار العلمي للمجلة الدورية الاقتصادية العراقية بجامعة بغداد والجامعة المستنصرية، وعضو الوفد العراقي لحضور اجتماعات مؤتمر مدريد للدول المانحة للعراق في تشرين الاول عام 2003 وشارك بإلقاء المحاضرات العلمية للدراسات العليا وهو متخصص بالاقتصاد السياسي.

اترك تعليق

مواضيع عشوائية