البارزاني يبدي استعداده لزيارة بغداد ويؤكد: لا نمانع من مراقبة الأمم المتحدة لصادراتنا

الجمعة 26 فبراير 2016
| 9:18 مساءً | مشاهدات 212
البارزاني يبدي استعداده لزيارة بغداد ويؤكد: لا نمانع من مراقبة الأمم المتحدة لصادراتنا
القسم:
كلمات بحث:

 

ابدى رئيس حكومة إقليم كردستان نجيرفان البارزاني، اليوم الأربعاء، استعداده لزيارة العاصمة بغداد من أجل حل مشكلة النفط والرواتب، وأكد عدم ممانعة قيام الأمم المتحدة بمراقبة صادرات الاقليم النفطية، فيما عدت ألمانيا الحوار  الطريقة "الأفضل" لحل المشاكل بين الطرفين.

وقالت رئاسة حكومة اقليم كردستان في بيان تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "رئيس الحكومة نجيرفان البارزاني أستقبل اليوم القنصل الألماني في العراق اكهارد باليوزي".

وأضاف البارزاني بحسب البيان أن "حكومة على استعداد لزيارة بغداد من جديد لمعالجة مشكلة النفط ورواتب الإقليم"، مؤكدا "عدم ممانعته من قيام الأمم المتحدة بمراقبة الصادرات النفطية للإقليم لضمان الشفافية".

وفي سياق آخر أكد البارزاني أن "الدور الذي تقوم به التحالف الدولي في دعم البيشمركة في قتالها ضد تنظيم (داعش) كان السبب الأهم في انتصاراتنا".

من جانبه قال القنصل الألماني بحسب البيان أن "الطريقة الأفضل لحل المشاكل بين بغدادوالإقليم هي الحوار والنقاش للوصول الى نتائج جيدة".

ولفت باليوزي إلى أن "بلاده مستمرة في دعم البيشمركة خلال حربها ضد التنظيم"، معربا عن "شكره لشعب كردستان لاستقبالهم أعداد الكبيرة من النازحين بالرغم من الأزمة الاقتصادية والحرب".

يذكر أن الحكومة الاتحادية وقعت مع حكومة إقليم كردستان، في (الثاني من كانون الأول 2014 المنصرم)، على اتفاقية تقضي بقيام حكومة إقليم كردستان بتصدير 550 ألف برميل من النفط يومياً من حقوله وحقول كركوك، مقابل إرسال الحكومة الاتحادية موازنة الإقليم البالغة 17 بالمئة من الموازنة العامة، لكن تلك الاتفاقية انهارت بعد أن تبادل الطرفان الاتهامات بشأن عدم الالتزام بها.

وقد أكدت حكومة إقليم كردستان، في (الـ17 من حزيران 2015)، أنها ستضطر لاتخاذ سبل قانونية لمعالجة الأزمة المالية والاقتصادية في الإقليم، إذا "لم تلتزم بغداد" بقانون الموازنة، وقامت بعدها بتصدير النفط مباشرة دون تسليمه إلى شركة التسويق العراقية (سومو).

وكانت خلية الأزمة الحكومية، أكدت أمس الأربعاء،(الـ15 من تموز 2015 الحالي)، على ضرورة الالتزام باتفاقية ….

اترك تعليق

اترك تعليقاً

عشوائياً
الأكثر تعليقا
More
جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة وسا الاخبارية 1998.