الخالصي…… ان العملية السياسية هي سبب دمار البلد في الظروف الحالية

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-15i

الخالصي…… ان العملية السياسية هي سبب دمار البلد في الظروف الحالية

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 23, 2019 | 12:40 م

 

بثينةالناهي /وسااﻻخبارية

 

اقيمت صلاة الجمعة في مدينة الكاظمية_المقدسة، بإمامة المرجع الديني المجاهد سماحة آية الله العظمى الشيخ ” جواد الخالصي (دام ظله)”، وأهم ما جاء فيها:

1- في هذا الزمان القاسي زمن الخلافات السياسية البائسة، يجب على المؤمن أن يركب سفينة النجاة والحق والهدى، وهي سفينة آل محمد وأن يلتزم بنهج #محمد وآله(ص)، وان لا يسير بخلاف نهج #أهل_البيت (ع)، ويجب أن يكون موحداً ويعتمد على الله ولا يستعين بأعداء الله والمحتلين للبلاد. (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) (الزمر:36).

2- انصحوا جميع القوى ممن استعان بغير الله تعالى من المحتلين والاعداء، إلى العودة إلى طريق ونهج اهل البيت (ع) وهي عقيدة التوحيد، وخاصة من يدعي الانتماء إلى النبي (ص) وأهل بيته (ع) ويتعامل ويتصدى بإسمهم.

3- نقول للطغاة الذين سلّطوا هؤلاء السياسيون علينا: من أنتم لتتحكموا بمصير الناس وبمقدراتهم وتتحكمون بهم، وتسرقون خيراتهم وتنهبون ثرواتهم.

4- سبب ما يجري اليوم في #العراق والأمة الاسلامية والعربية والعالم من أحداث جسام هو السماح لأعداء الأمة بأن يتحكموا بمقدراتها وثرواتها ومصالحها، وتملص الُمتصدّين لأمور الناس وخاصة #العلماء منهم.

5- إلى دعاة الدولة الديموقراطية هل ما يجري اليوم في البلاد هو ما كنتم تريدونه وتسعون إليه؟! العملية السياسية في البلاد هي سبب ما وصلنا اليه من دمار وخراب ونهب للثروات.

6- لا حل ولا إصلاح من داخل هذه #العملية_السياسية، بل الحل والإصلاح يأتي من إنهاء هذه الحكومة و يكون من خارج هذه العملية البائسة، وحل البرلمان وتغيير الدستور. وكررنا مراراً وتكراراً دعوتنا إلى تشكيل حكومة إنتقالية تُدير البلد لمدة سنتين، ووضع دستور جديد وطني شامل يحفظ حقوق كل العراقيين، ويجب أن تدار هذه الحكومة من قبل الذين لم ينتموا الى النظام البائد، أو من تعاون مع الاحتلال بأي شكل كان وهذا شرط أساسي، والاعتماد على النخب والكفاءات الوطنية والذين سيبذلون كل جهد من اجل الوطن، ومن هنا يكون التغيير الحقيقي.

7- مرت علينا ذكرى شهادة الامام #الكاظم (ع) وسَألنا لماذا سُجن #موسى_بن_جعفر (ع)؟، وكان يستطيع أن يكون من اقرب الناس الى السلطان، بشرط سكوته عن مفاسد السلطان، وإن كان ظاهره إسلامياً و تقام فيه الصلوات والأذان والمساجد والعلماء، مع العلم أنه ليس حكماً خاضعاً لسلطان الغير، ولا تديره المخابرات الاجنبية أو يتحكم به السفير الامريكي. حكمٌ بهذه المواصفات لكنه غير عادل كما يريده الاسلام، فرفض الامام موسى بن جعفر (ع) ان يبصم على صلاحية هذا الحكم، وهذا السبب الذي أبقاه في السجن وسبب ما عاناه #الامام_الكاظم (ع) من تعذيب واضطهاد، لكي لا يخضع المسلمون لحكم غير شرعي، فكيف بحكم طاغوتي منصوب من الطغاة في العالم؟!.

8- قلنا تكراراً ان الطاغوت الأكبر في يومنا هذا هي السياسة الغربية، السياسة اللادينية، اللاأخلاقية، التي لا شرف فيها، والنماذج الجديدة المقترحة للانتخابات القادمة هي اكثر انكشافاً من قبل، وسترونهم في #الانتخابات القادمة.

اترك تعليق

مواضيع عشوائية