أطفال الموصل بين مطرقة داعش وسندان (باتشابازي)

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-16N

أطفال الموصل بين مطرقة داعش وسندان (باتشابازي)

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 23, 2019 | 6:19 م

وسا . خاص

أفاد مصدر محلي من داخل مدينة الموصل بانتشار مقاهي ما يسمى (باتشابازي) لبيع “الغلمان” في المدينة.

وأضاف المصدر الذي يسكن في حي النصر رافضاً ذكر اسمه عن انتشار اماكن في مدينة الموصل للمتاجرة بالاطفال من قبل أفغان تسمى بـ(الباتشابازي).

وأكد المصدر ان هذه المقاهي يهدف أصحابها لبيع الغلمان وإجبارهم على التجميل وارتداء ثياب براقة والالتفاف حول الزبائن أثناء عملهم في المقهى وفي نهاية الجلسة يقام مزاد لبيعهم ويحدد السعر حسب المظهر والعمر ويصل في بعض الأحيان الى (200) ألف دينار عراقي ويفضل فيهم “الأمرد” (الذي لم تنبت لحيته بعد) وبعد شراء الغلام تسجل عائديته في المحكمة الشرعية لداعش. وأشار المصدر ان اغلب الضحايا هم من الأطفال مخطوفين من سنجار والحمدانية وتلعفر والذين فشلوا في التدريبات العسكرية للقتال.

يذكر ان (الباتشابازي) هو ظاهرة انتشرت أبان حكم طالبان في أفغانستان ، صبيه تصل أعمارهم إلى 15 سنة ، يتجملون بزينة النساء ، ويلبسون ثيابا نسائية، ثم يرقصون وسط حفلات ماجنة. والتجأت عناصر داعش الارهابية لهذه الممارسة لتلبية رغباتها الجنسية بعد منع داعش النساء الاختلاط مع الرجال في الأسواق والأماكن العامة.

اترك تعليق

مواضيع عشوائية