رغم المراهنات التي يطلقها اعداء العراق الحشد الشعبي ينتصر دائماً

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-1cw

رغم المراهنات التي يطلقها اعداء العراق الحشد الشعبي ينتصر دائماً

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 19, 2019 | 8:42 ص

بقلم : ياسر الاعرجي

عولت أطراف سياسية محلية وإقليمية وعالمية بل راهنت على نشوب صراع شيعي شيعي يخلخل الوضع الأمني ببغداد

ويمتد إلى محافظات أخرى وخصوصًا البصرة التي تعتبر رئة العراق من دور مهم برفد جبهات القتال بالموارد البشرية التي تمتاز بشجاعة وتدريب القتالي العالي

والذي نتجة نتيجة حروب طويلة مرة بها هذا المحافظة واعطة عصارة جيدة من شباب صقلتهم الحروب وويلتها وحبهم لوطنهم من جنوبة إلى شمالة لن يتوانو لحظة لدفاع عن وطنهم وشعبهم الكريم. ..

على الرغم من ذلك لن يشغلهم شاغل حول مايدور من أحداث سياسية وأخرى في بغداد والبصرة وتراهم يودعو الاهل والاحبة ملتحقين بجبهات القتال ..
فنقول انشاء الله تتحرر الفلوجة وباقي الأراضي المغتصبة بسواعد الأبطال من قادة الحشد الشعبي بكافة فصائلهم ومراتبهم على مختلف الوانهم واطيافهم وقومياتهم والجيش والشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى

وﻻ ننسى بذكر الشخصيات الوطنية و الرموز الدينية امثال هادي العامري , قيس الخزعلي , السيد مقتدى الصدر , حسين الساعدي , اوس الخفاجي وغيرهم من ابطال الحركات المقاومة الاسلامية والعزيز دائما الاخ المجاهد والصديق اللطيف الكلنداني المسيحي الذي شمر على ساعدية ليشارك اخوته العراقيين استجابة لفتوى الجهاد الكفائي وصاحب المواقف الشاجعة الشيخ الهميم وغيرهم الذي لم تحضرنا اسمائهم ولاننسى الذين يجمعون المؤن واﻻرزاق والملابس وغيرها من مختلف المواد ويقوموا بايصالها إلى خط النار مضحين باموالهم وانفسهم من أجل ديمومة الحرب ضد المغتصبين وتحقيق المكاسب للعراق العظيم وشعبة الأبي وكذلك ﻻ ننسى بذكر الزملاء اصحاب الاقلام الشريفة من أجل أن يبقى علم العراق يرفرف عاليا شامخا ورحمة ورضوان للاعلامين الذين سقطوا في سوح القتال.

اترك تعليق

مواضيع عشوائية