رجال العقيدة

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-1zm

رجال العقيدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
فبراير 19, 2020 | 5:27 ص

بقلم : الصحفي والاعلامي شهاب العكايشي

عندما نتطرق بالحديث عن الفداء والتضحية لجنود العقيدة الاسلامية الذين لبوا نداء المرجعية الرشيدة في النجف الاشرف بعد ان تعرضت ارض الوطن للاختصاب من قبل اولاد العباسين والاموين وبحلتهم الجديدة الدواعش باسمائهم القذرة من نصرة وقاعدة وغيرهما

واليوم لا نذيع سرا او نكشف معلومات للتو عندما نقول بأن العراق ومنذ اكثر من عشر سنوات يواجه اعتى ( تسونامي ( همجي تكفيري دموي تقوده جماعات ظلامية حاقدة على كل ماهو عراقي اي ان هذا الارهاب لا يستهدف قومية دون اخرى او طائفة او مذهب دون غيره وهو لا يضرب منطقة دون غيرها وعنده كل العراقيين اهداف مطلوبة للسلخ او السبي او التهجير او الابادة ..
الارهابيين منذ 2003 ولحد الان يمارسون لعبتهم القذرة والسادية في القتل والذبح بدم بارد وفي ( حفلات دموية ) تكاد تكون يومية .. لقد استمرأ الارهابيون واوغلوا بجرائمهم الوحشية وقد ساعدهم في ذلك البعض من فاقدي الشرف الذين وفروا لهم كل ما يحتاجون من وسائل واساليب اضافة الى المال المبذول بسخاء والسلاح المتطور الذي يصلهم بلا انقطاع والاخطر في الامر ان الدواعش صاروا يسقطون المدن العراقية أو المحافظات الاخرى الواحدة تلو الاخرى مثلما تتساقط احجار الدومينو في مشهد دراماتيكي يندى له الجبين وصارت بغداد العاصمة وتحديدا في شهر حزيران من العام الماضي على مرمى حجر من نيران داعش بل لنقل اكثر كان سقوطها بيد الارهاب قاب قوسين او ادنى ولكن يحسب لفتوى المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف ممثلة بآية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظله ) الفضل في حماية بغداد من السقوط من خلال اصدارها فتوى الجهاد الكفائي والتي اسفرت عن بناء تجربة شعبية جهادية فريدة تمثلت بالحشد الشعبي اي المتطوعين الذين لبوا نداء المرجعية في الذود عن حياض الوطن وشرفه وصيانة سيادته وحماية مقدساته من دنس الدواعش الاشرار .. لقد استطاع ابطال الحشد الشعبي ورغم قلة الدعم والامكانيات تحقيق انتصارات رائعة من خلال تحرير العديد من المناطق من مخالب الارهاب وهذا ما حصل بالفعل بتحرير آمرلي وجرف الصخر وتلعفر وبلد وبيجي وآخر الانتصارات وليس آخرها في الضلوعية .. ومايؤسف له حقا انه رغم تحول الحشد الشعبي الى ظهير قوي للجيش والقوات الامنية فان التآمر على هذا الحشد آخذ في التصاعد وهذا ما بات واضحا من خلال اتهامه بـ” الميليشيا “ او “ ارتكاب ممارسات بحق السكان المدنيين “ او سلب الممتلكات ولكن ثبت بالدليل القاطع ان تلك الممارسات يقوم بها افراد غرضهم الاساءة والانتقاص من تجربة الحشد الشعبي وعظمتها .. تحية لكل مقاتلي الحشد الشعبي الابطال .. والرحمة لكل الذين استشهدوا في سوح القتال والشفاء لجرحاهم

اترك تعليق

مواضيع عشوائية

مكة المكرمة