وسا  في حوار مع رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة المثنى

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-1Gw

وسا  في حوار مع رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة المثنى

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 18, 2019 | 5:42 م

حاوره علي فيصل الجابري

لاشيء يشغل حياة المواطن العراقي والسماوي على وجه الخصوص أكثر من الحصول على المورد الاقتصادي الممتاز والحياة الكريمة وكذلك الحصول على الطاقة الكهربائية التي توفر الراحة المنشودة والتي يفتقدها المواطن منذ أكثر من عقد ولتسليط الضوء على عمل لجنة الطاقة في المحافظة حاورنا الأستاذ قابل الزريجاوي رئيس لجنة الطاقة .

ثاني اكبر المحافظات العراقي هي الأكثر فقراً وتعاني قلة التخصيص

* برأيك ما هي المعوقات الرئيسة التي تحول دون استمرار الخدمة للمواطن ؟

  • هنالك جملة من المعوقات التي تحول دون تقديم الخدمة الموجودة والمنشودة للمواطن ولعل من أبرزها هي قلة التخصيصات الممنوحة للمحافظة والتي تعتمد على عدد السكان بغض النظر عن المساحة التي تشغلها المثنى حيث انها ثاني اكبر محافظة في العراق , كما انها الاولى من بين قريناتها سكانها تحت خط الفقر وبالتالي فان التخصيصات تكون قليلة ولا تلبي حاجة المحافظة وتلك ابرز المعوقات التي تحول دون تقديم أفضل الخدمات التي يستحقها المواطن في المثنى .

وزارة الكهرباء تفشل  في إدارة ملف الكهرباء وتهرب الى الاستثمار

* هنالك توجه لدى الدولة لجعل الكهرباء بنظام الاستثمار ما هو رأيك ؟ وهل سيشكل هذا تغيير في توفير الطاقة ؟ وكيف سيغير … على ماذا يعتمد ؟

  • مجال الطاقة مجال واسع وعملية الاستثمار التي تتوجه لها الوزارة الان ليست الا هروب الى الأمام بصراحة وما هو إلا اعتراف صريح وعلني بفشلها في إدارة هذا الملف سواء كان في الانتاج او التوزيع او حتى في الجباية والصيانة أي ان الوزارة فشلت فشل ذريع باعترافها في محاولة التهرب من هذه المسؤولية واحالتها الى المستثمرين .

باطن مشروع استثمار الكهرباء قد يولُد الكثير من المشكلات على مستوى الجباية

  • ان ظاهر المشروع فان فيه من الايجابيات الكثير الا ان باطنه قد يولد مشاكل أكثر وأعمق على مستوى الجباية وتجهيز الطاقة للمواطن والحفاظ على الشبكة الكهربائية الموجودة حالياً , أما ايجابيات هذه العملية فهي تقتصر على فائدة الدولة من الجباية فهي تحصل على ديونها المتراكمة لدى المواطن وهنالك ستكون الصيانة بشكل أسرع وأدق ولعل هذه النقطة أهم الايجابيات

توزيع القطع السكنية في الوقت الحالي ما هو إلا توزيع شكلي على الورق فقط إذ لا خدمات تقدم  

*  وزعت الدولة قطع أراضي على عوائل الشهداء والموظفين الحكوميين ولكن في مناطق غير     مخدومة بالتيار الكهربائي هل هنالك خطة معينة مثبتة بالتاريخ لتوفير الخدمات لتلك المناطق ؟

   – بالحقيقة نواجه كثير من المشاكل في هذا الجانب اذ ان يوجد تناسب غير صحيح بين حركة التوسع العمراني في المدن مع المشاريع التي تخدم هذه التوسعات السكانية اذ لا يمكن ان تقدم بتوزيع قطعة ارض لم يكن لها طريق معلوم معبد ولم تكن لها شبكة مياه صحية او صرف صحي او حتى شبكة كهرباء وبالنتيجة التوزيع سيكون فقط على الورق ولا يتجسد بإنشاء وحدات سكنية او يستفيد منها المواطن الممنوح قطعة سكنية أي يمكن القول ان التوزيع شكلي فقط  .

كل اللجان في مجلس المحافظة هي لجان شكلية ساندة فقط

* لجنة الطاقة في مجلس المحافظة هل تواجه معوقات ؟ وما هو  أبرزها ؟

بالحقيقة كل اللجان في مجلس المحافظة هي لجان شكلية ساندة لعمل الدوائر المختصة وبما ان لجنة الطاقة تكون مسؤولة عن قطاع الكهرباء والنفط نحن نتابع لجنة الصيانة وكذلك نتابع عملية مد شبكات الكهرباء إلى الاحياء الجديدة وصيانة الشبكات المتهالكة الموجودة حالياً , محافظتنا من المحافظات النفطية لدخولها بجولة الترخيص بالنتيجة لجنة الطاقة تكون داعمة وساندة لكل الجهود التي تكرس نشاطها في سبيل النفع العام للمحافظة

 

اترك تعليق

مواضيع عشوائية