العكايشي : جَوْلَةٌ فِي الاسواقِ التّارِيخِيَّةِ وَالتُّراثِيَّةِ فِي النّجَفِ الاشرف http://www.wsa-news.com/?p=6545

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-1Hz

العكايشي : جَوْلَةٌ فِي الاسواقِ التّارِيخِيَّةِ وَالتُّراثِيَّةِ فِي النّجَفِ الاشرف http://www.wsa-news.com/?p=6545

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 23, 2019 | 12:15 م

في مبادرة طيبة من الاعلامي شِهَابُ العكايشي  22\ 8\ 2016 وضمن نشاطات مُؤَسَّسَةِ التُّرَاثِ النُّجَفِيِّ اقيم اليوم محاضرة الاولى من نوعها في النجف الاشرف .
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلَاَةُ وَالسّلَامُ عَلَى اُشْرَفِ الانبياءِ وَالْمُرْسِلِينَ ابي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى اهل بَيْتِهِ الطِّيبَيْنَ الطَّاهِرِينَ.. سادتي الْحُضور جَمِيعًا لِي الشُّرَّفُ بِحُضورِكُمْ. بَحْثُ بِعُنْوَانِ{جَوْلَةٌ فِي الاسواقِ التّارِيخِيَّةِ وَالتُّراثِيَّةِ فِي النّجَفِ الاشرف} فَالشُّكْرُ وَالْاِحْتِرَامُ لِمُؤَسَّسَةِ التُّرَاثِ النُّجَفِيِّ وَلِمُؤَسِّسِهَا وَجَمِيعِ الْعَامِلِينَ فِيهَا وَالشّكرُ مَوْصُولٌ لِسَمَاحَةِ حُجَّةِ اللَّهِ{ الشَّيْخَ فَاُلْحُ البديري} المستضيفُ لِهَذِهِ الامسيةِ وَلِجَمِيعِ الْحُضورِ وَالرُّوَّادِ الاهداء مِنَ الْوَاجِبِ الاخلاقيّ وَالْإِنْسَانِيّ عَلِينَا ان نُثَمَّنَ جُهُودَ رِجَال اللَّه رُجالُ الْحَشْدِ الشُّعْبَيِّ الْمُقَدِّسِ وَتَقْديرًا لتضحياتهم الَّتِي مِنْ خِلَالهَا وَبِفَضْلِ دِمَائِهِمْ الطَّاهِرَةِ نُعَيِّشُ بِسلَامٍ لِذَا اتقدمُ لِهُمْ بِالتَّحِيَّةِ وَالسّلَامِ بَلْ اِنْحَنِي لِهُمْ عِرْفَانَا منِّي لَمَّا قَدَمُوهُ لِلْوَطَنِ وَالْإِنْسَانِ وَاِهْدِي جُهْدي الْبَسيطِ لِجَمِيلِ اعمالهم وَجهَادِهِمْ { جَوْلَةٌ فِي الاسواقِ الاثريةِ وَالتّارِيخِيَّةَ فِي النُّجَفِ الاشرف} تَعَريفٌ مُبَسِّطٌ عَنِ النُّجَفِ وَلِعَلَّ مَنْ دَوَاعِي سُرُورَيْ ان اتشرف بِالْوُقُوفِ امامكم عَلَى مِنْبَر الثَّقَافَةِ والادب مِنْبَرُ مُؤَسَّسَة التُّرَاثِ النُّجَفِيِّ لِلْعَلَاَمَةِ الدُّكْتورَ حَسَّنَ عِيسَى الْحَكِيمِ لأقدّمَ لِلْحُضورِ الْكَرِيمِ وَرِقَتَي الْبَحَثِيَّةَ النّجَفُ مدينةٌ تَشَكَّلْتِ فِي اعماق التَّأْرِيخَ مُنْتَصَف الْعَصْرِ الْعبَاسِيِّ، اخذ الْعُمُرَانُ يُؤَسِّسُ لَهَا مَكَانةً سَامِّيَّةً، اِتَّخَذَهَا الشَّيْخُ الطَّوْسِيُّ مَقَرَّا وَسَكنَا بَعْدَ تَكَاثُرِ الْفِتَنِ فِي بَغْدَاد وأحرقت مَكْتَبَتَهُ وَمُنْذُ ذَلِكَ الزَّمَنَ اصبحتْ النّجَفُ موئلَ الْعَلْمِ وَالْمَرْجِعِيَّةِ الْفِكْرِيَّةِ وَالدَّيِّنِيَّةِ فِي الْعَالِمِ الاسلاميّ وَمُهِدِ الْعُلُومِ وَالْفُنُونِ وَالشَّعْرِ وَالْجهَادِ. مَدِينَةُ بَابِ عِلْمِ النَّبِيِّ{ صُلَّ اللَّهُ عَلَيهِ وَالِه} الْعَرِيقَةُ وَعَاصِمَةُ فِقْهِ وَمَدْرَسَةِ علومِ أهْلِ الْبَيْتِ{ عَلَيهُمْ السّلَامَ} الَّتِي شَاءَ اللَّهُ لِهَا تُعَالَى ان تُكَونَ مَثْوَى وَلِيَدِ الْكعبةِ الامام امير الْمُؤْمِنِينَ{ عَلَيهِ السّلَامَ} لِتَتَّقِدَ بِهَا شُعْلَةُ الْمَرْجِعِيَّةِ الدَّيِّنِيَّةِ لِهَذِهِ الطَّائِفَةَ إِلَى أبَدِ الْآبِدِينِ وَلِمَدِينَةِ النُّجَفِ الْقَدِيمَةِ واسوارها الَّتِي تَحْرِسُهَا وازقتها الضَّيِّقَةُ ذَاتَ الشناشيل الْجَمِيلَةِ الَّتِي تَحِيطُ بِالصَّحْنِ الْحَيْدَرِيِّ الشَّرِيفِ وَآثَارَهَا التّارِيخِيَّةُ تَشْكَلُ الْهُوِيَّةَ الثَّقَافِيَّةَ لِتِلْكَ الدَّوْلَةِ او ذَلِكَ الشُّعَبِ لِذَا هُنَاكَ اِهْتِمَامٌ مَلْحُوظٌ وَمُلْفِتٌ لِلنَّظَرِ وَالْاِهْتِمَامِ بِالْآثَارِ التّارِيخِيَّةِ وَالدَّينِيَّةِ وَالْفِكْرِيَّةِ الَّتِي تَمْثِلُ حَالَةَ اِسْتِقْطابِ السِّيَاحَةِ عَلَى مُخْتَلِفِ مُسْتَوِيَاتِهَا لَدَى الْجَمِيعِ وَلِلْمَوَاقِعِ الاثرية وَالتّارِيخِيَّةَ اهمية عِنْدَ اصحاب الشَّأْنِ وَالْمُهْتَمِّينَ بِذَلِكَ وَلَنَأْخُذَ مِنْ تَارِيخ هَذِهِ الْمَدِينَةِ شَيْئًا نَتَحَدَّثُ عَنهُ بَعْدَ أَنْ أَوَلُت الْمَعَاجِمُ التّارِيخِيَّةُ وَالدَّرَّاسَاتُ اهمية بَالِغَةً لِرِجَالَاَتِ النُّجَفِ وَتَارِيخِهَا الْعَامِّ وَالْخاصِّ حَديثًا يُوَصِّلُهَا إِلَى الفلكلور لِنَتَطَرَّقَ الى اسواق مَدِينَة النُّجَفِ الاشرف لَما لَهَا مِنْ أهَمِّيَّةٍ. 1: سُوقُ الْبَقَّالِينَ 3: سُوقُ الْخُبَّازَيْنِ 2: سُوقُ الطَّبَّاخِينَ 4: سَوِقَ الْفَاكِهَةُ وَمِمَّا يمييز اسواق النُّجَفِ هُوَ الْحفَاظُ عَلَى وَضْعِهَا عَدَا مِا يَتَهَدَّمَ مِنهَا لاسباب تَتَعَلَّقُ بِجَمَّالِيَّةِ الْمَدِينَةِ او تَخْطِيطهَا الْحضَارِيِّ وَلَمْ يَكُنْ بِنَاءُ الاسواق فِي مَدِينَةِ النُّجَفِ وَلِيَدَ صَدَفَةٍ وانما جَاءَ مَعَ تَخْطِيطِ الْمَدِينَةِ بَعْدَ بروزِ الْمَرْقَدِ الْعَلْوِيِّ الشَّرِيفِ فَأَخَذْتِ الاسواق تُبْنَى حَوْلهُ او تَنْتَهِيَ عِنْدهُ وان اُقْدُمْ نَصٍّ عَنْ تَارِيخِ اسواق النُّجَفَ وَرَدنَا عَنْ طَرِيقِ الرَّحَّالَةِ الْعُرْبِيِّ( اِبْنُ بَطُوطَةِ) الَّذِي زَارَ مَدِينَةَ النّجَفِ الاشرف عَامَّ 727ه( فَنَزلَنَا مَدِينَةَ مَشْهَدِ عَلِيِّ بن ابي طَالِبٍ رَضِيَّ اللَّه عَنهُ بِالنجَفِ وَهِيَ مَدِينَةٌ حَسَنَةٌ فِي أرْضٍ فَسِيحَةٍ صلْبَةٍ مِنْ اُحْسِنِ مُدنِ الْعِرَاقِ وَاُكْثُرهَا نَاسَا واتقنها بناءً ولها اسواقٌ حسنةٌ نظيفةٌ دخلناها من باب الحضرة) وهذه المعلوماتُ وغيرها وجدتها في كتاب (المفصلِ بتاريخِ النجف) للعلامة الدكتور حسن الحكيم (بالجزء السادس والعشرون) واطلعتُ على البعضِ الاخر من كتاب {ماضي النجف وحاضرها } للمرحوم الشيخ (جعفر محبوبة) وقد حددها (الرحالة ابن بطوطه) وذكر الاسواق الاتية 1:سوق البقالين 2:سوق الطباخين 3:سوق الخبازين 4:سوق الفاكهة 5: سوق الخياطين 6:القيسارية 7: سوق العطارين 8:السوق الموسمي ويبدو ان الاسواق النجفية كانت على صنفين هما :الاسواقُ الدائمةُ وهي الاسواقُ السبعةُ المذكورة ،وسوقٌ موسميٌّ متنقلٌ وقد ذكره ابن بطوطة بقوله : (وفي هذه الليلة – وهي ليلة 27 رجب — يجتمع لها الناس من البلاد ويقيمون سوقا عظيمة مدة عشرة ايام) ووصف ابن بطوطة اهالي النجف الاشرف وعملهم التجاري بقوله :(واهلها تجارٌ يسافرون في الاقطار وهم اهلُ شجاعةٍ وكرمٍ ولا يضامُ جارهم صحبتهم في الاسفارِ فحمدتُ صحبتهم) ومنذ القرن الثامن الهجري الموافق للقرن الربع عشر للميلاد كانت اسواقُ النجف تمتازُ بالتخصص المهني وبقيت هذه الخاصيةُ تصاحب الاسواق حتى الوقت الحاضر ففي النجف الاشرف سوق الصاغة وسوق العطور وسوق المسابك، هو من طرف البراق وهو يتفرعُ من السوق الكبير وله منفذان الى شارعِ الصادق وكان يسمى سابقا بسوق الجلجية يتفرع الاول الى سوق اهل الحلويات حاليا والثاني كان يكنى بسوق المغازل والحجلات الخشبية 01 وسوق العبا يجية وسوق الكتب، وكان بعض الكسبة يحملون بضائعهم على اكتافهم او على عربات النقل ابو الحمير منهم من يبيع السجاد او مادة تراب الحنطة اي مابقي من سرادة الحنطة انذاك يستخدم لغسل الاواني وقد سمي البعض منهم اصحاب الخرداوات وكذلك البعض يكنوهم با ابو الخشالة {لانهم يرددونه بكلمة العنده خشاله للبيع} وبعدها أُسس سوقٌ خاصٌ يسمى بسوق الهرج . ويكنى اليوم سوق الجمعة. وللنجف خمسةُ اسواقٍ مشهورةٍ في النجف وواحد مركزي حكوميٍّ بقيت إلى اواخر قرن العشرين ولعل أهمها 1. {السوق الكبير} والذي يعتبر الان اقدم الاسواق النجفية ويسلكه الزائرون الذين يتوافدون الى المحافظة من اجل الزيارة والتبرك بضريح الامام امير المؤمنين (ع) وهذا السوق والاسواق الباقية اغلبها مسقف بالجينكو 2. {سوق فضوة المشراق } ويقع هذا السوق في الشمال الغربي للصحن الحيدري الشريف ويعتبر هذا السوق شامل لجميع المواد الغذائية ويتميز هذا السوق بوجود خانات لخزن لمواد الغذائية والحبوب وكذلك من خصوصيات هذا السوق توجد فيه علوة لبيع السمك بانواعه واخرى لبيع الالبان وقد اتخذ منها كراج لمنتجي الالبان وسمي كراج العبطاوي. 3. {سوق الحويش} يقع في الجانب الشرقي للحرم الطاهر وسمي هذا السوق نسبة الى منطقة الحويش في الفضوة الكبيرة وكان يضم محلات كثيرة لبيع المواد الغذائية . 4. {سوق العمارة} اما هذا السوق مميز بسعته الكبيرة في المساحة والتنوع الموجود فيه و متكامل من مواد غذائية وخضراوات وفيه كذلك بعض الحرف قديما مثل مصلحي اللوكسات والفوانيس ومحلات لتصليح شبكات المياه والوندري (الاوتي المكوي) (والخياطين والحلاقين) والجميل في هذا السوق محلات لبيع العقاقير الطبية للطب البديل الذي يعتمد على الاعشاب ويقع هذا السوق غرب الحرم الطاهر للمولى امير المؤمنين {عليه السلام} من جانب باب الفرج وكان والدي رحمه الله من احد اصحاب المحال في هذا السوق لتصليح جهاز الفنوغراف {صندوق اليغني}وهذا السوق اصبح الان جزء من صحن فاطمة الزهراء {عليها السلام} 5. {سوق العرب} الواقع بمنطقة الجديدات حيث ان رواده من مناطق مظلوم والعزية والرحبة لذلك سمي بسوق العرب وتعد هذه الاسواق معالم من التراث النجفي هذه هي الاسواق الرئسية في النجف الاشرف القديمة وهناك اسواق حرفية ومهنية نتطرق لها عندما نشاهدها تتفرع من السوق الكبير والقادم لزيارة مرقد الامام علي (ع) من جهة الشمال الشرقي.. لابد له ان يمر بهذا السوق وفي هذا السوق تتنوع المحال التجارية.. باختلاف مهن اصحابها.. فهناك اسواق مهنية عديدة ولذكر البعض منها حسب موقعه عندما ندخل في السوق الكبير (سوق الصياغ) و (سوق الصفافير).. و سوق (المســـابيح) وسوق (العبايجية) و(الصرافة) و(العطور) و(القصابين ) و(الحدادين ) (اهالي كورة النار هم من ينعون الفؤوس والادوات المستعملة للبناء مثل المر والمعول والقزمات المختلفة وكذلك سوق (الكشرات ) ويقع هذا السوق في منتصف سوق القصابين ويتجه جهة الشمال وقد هدم جزء منه عند افتتاح شارع زين العابدين وقد حدثني احد المعمرين وهو الحاج حمزة كاظم محمود العكايشي من مواليد 1925يعمل النجف – طرف العمارة معشب في كربلاء المقدسة يقول عندما كنت شاب يافعا ناتي بصحبة والدي لنتبضع من هذا السوق وهو سوق الكشرات المخصص لبيع كافة انواع الاعشاب وقشور الفواكه وغيرها للانتفاع فيها لغرض العلاج بعيدا عن المواد الكيمياوية منهن تسخن بالماء ومنهن تستعمل بطرق اخرى بحثا عن الشفاء وغيرها. مجموعة اسواق صغيرة.. في سوق طويل..!! عند خروجك من مرقد الامام علي (ع) يستقبلك (سوق العطور) او ما يطلق عليه (سوق الريح).. روائح طيبة.. وقناني صغيرة وكبيرة.. وهناك عطور الرازقي.. والقداح والورد المحمدي.. ومسك الحضرة.. والاخير يستخلص من غابات ايران. من دم الغزال وكان هذا العطر مشهورا في الهند.. وهناك رواية تقول ان نبي الله آدم استخلص هذا العطر من (صرة الغزال) اثناء صيد الغزلان.. حيث ان هذه الغزلان تعمد على حك صرتها بالصخرة فتترك مسحوقا على هذا الصخر ذو رائحة طيبة فيعمد الناس على جمع هذا المسحوق وصناعة العطر منه.. والان لم يعد هناك صناعة تامة للعطور.. بل دخل المستورد الى السوق.. فاصبح المصنع قليل.. لكن سوق النجف يشتهر بوجود عطور نادرة غير موجودة في باقي الاسواق مثل (دهن العود الكمبودي) الذي يمتاز بغلاء ثمنه.. وبعد سوق العطور نتجه نحو سوق الصياغة التي تألقت بانوار محالها.. وقلائد الذهب التي توزعت على واجهات المحال. صياغة الذهب في النجف مشهورة.. وصياغ النجف مشهورون بإجادتهم لهذه الصناعة كما ان ذهب النجف مشهود له بالجودة وقلة المغشوش فيه.. وهناك نساء يحضرن الى هذا السوق قادمات من محافظات العراق والاقضية والنواحي التابعة للنجف الاشرف لشراء المصوغات الذهبية من هذا السوق لسببان مهمان الاول هو البركة لهذا الارض وللرمز الموجود فيها ولمهارة ألمسوغات حيث يفضلن مصوغات النجف كما ان العديد من الزوار والسياح العرب والأجانب يقبلون على شراء المصوغات الذهبية من هذا المكان.. بعد اطلاعهم على معروضات الصاغة.. ثم نتجه نحو منتصف السوق.. ونرى تزاحم الازقة الضيقة المحاذية للسوق.. سوق الكرزات و(عكد المسابح) و (عكد الصفافير..) وسوق الالبسة.. وسوق العبايجية.. وغير بعيد عن هذه الاسواق توزعت محال بيع (الدهين) الذي اشتهرت به النجف.. .. ودهين النجف.. اشهر من نار على علم.. و له زبائن منذ مئات السنين مازالوا يترددون على المحال.. وصناعة الدهين تتطلب نوع من المهارة.. والخبرة.. والحمد لله اصبح في النجف مئات الاشخاص الذين توارثو صناعة الحلويات، بعد ان كان باعة هذه الحلويات يعدون على اصابع اليد..وكذالك المهنة التي باتت هي من المهن الخاصة بالنجفين لعقود طويلة وهي مهنة العكل الذي امتهنتها بعض الاسر النجفية وكذلك كان لهم سوق خاص بهم من الاسواق القديمة حول الصحن الشريف . سادتي الحضور الكرام بعد هذه الجولة المتواضعة التي من خلالها تنقلنا باسواق تاريخية وتراثية ومن المؤكد ان لدى البعض منا ذكريات جميلة في هذه الاسواق وهناك ماعلق بذاكرة كل واحد منا عن تلك الايام واليالى الجميلة مع الاهل والاحباب والاصحاب الذي عدناه اليوم عند باب جنة الذكرى والادب والعلم بديوان اية الله {الشيخ فاضل البديري} رعاه الله وشكرا لسعيه المبارك لاضافة مؤسسة التراث النجفي لتتواصل مع روادها باوراقهم البحثية المتنوعة التي تحمل موروث مدينة ابن عم النبي الاكرم محمد {صل الله عليه واله} من الجوانب الادبية والفكرية والعلمية والتاريخية والتراثية والفنية والفلكلورية دام الله علينا وعليكم هذه الامسيات المبارك وشكرا لحسن اصغائكم والشكر موصول لمؤسسة التراث النجفي – مجلس الاثنين الثقافي ووافر الشكر لسماحة حجة الله (الشيخ فاضل البديري) دام توفيقه والسلام عليكم ورحمة الله ومعذرة للاطالة

اترك تعليق

مواضيع عشوائية