عـــاجل

تدريسي في تربية المثنى يحصل على براءة اختراع في معالجة سرطان التدي السكك : تصاعد وتيرة العمل لتأهيل وإعمار خطوط السكة لضمان انسيابية قطار السوبر. النقل تشارك كرنفال العيد المخصص للاطفال داخل مستشفى الامراض السرطانية في محافظة البصرة. وزارة الاتصالات تعيد تشغيل ثلاث بدالات ارضية بمحافظة ديالى وزير الكهرباء يزور محافظة الديوانية ويلتقي محافظها وأعضاء مجلس المحافظة فيها وقفة استذكارية لجريمة سبايكر في المثنى وزير النقل يهنيء اللامي بمناسبة فوزه بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين وزير النقل يعقد اجتماع موسعاً في مقر السكك لمناقشة الخطة الاستثمارية لعام 2019 الخاصة بالشركة منظمة الصحة العالمية في العراق ترد على إدعاءات تناقلتها إحدى وسائل الاعلام المحلية تربية المثنى تعلن انهاء استعداداتها الخاصة بالامتحانات الوزارية للدراسة المتوسطة

وزير النقل ؛ ميناء ام قصر الشمالي يحقق اكثر من (19) مليار دينار عراقي خلال شهر ايار غرق فتى في مسبح مدينة العاب بالسماوة عاجل عاجل حريق يلتهم مخازن مستشفى النسائية والاطفال في السماوة …. تبع

الشيعة و يوم عاشوراء

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

 

 

وسا . متابعات .

هذا المقال إجابة على سؤال حول سبب إهتمام الشيعة بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام ، و المقال نشرته مجلة رسالة الإسلام في عددها 43 ، و نحن نعيد نشرها لما يحتويه من الفائدة

حاولت في كلمتي هذه أن أجيب عن سؤال وجهه إليّ اكثر من واحد ، و هو يجول في أفكار الكثيرين ، و هذا هو :

لماذا يهتم الشيعة الإمامية هذا الاهتمام البالغ بذكرى الإمام الحسين عليه السلام ، و يعلنون عليه الحداد ، و يقيمون له التعازي عشرة أيام متوالية من كل عام ؟ !

هل الحسين أعظم و أكرم على الناس من جده محمد و أبيه علي ؟ !

و إذا كان الإمام الحسين إماماً فإن جده خاتم الرسل و الأنبياء ، و أباه سيد الأئمة و الأوصياء ؟!

لماذا لا يحيي الشيعة ذكرى النبي و الوصي ، كما يفعلون و يذكرون الشهيد ؟!

الجواب : إن الشيعة لا يفضلون أحداً على الرسول الأعظم . إنه أشرف الخلق دون استثناء ، و يفضلون علياً على الناس باستثناء الرسول ، فقد ثبت عندهم أن علياً قال مفاخراً : « أنا خاصف النعل » أي مصلح حذاء الرسول .

و قال : « كنا إذا حمى الوطيس لذنا برسول الله » ، أجل أن الشيعة الإمامية يعتقدون أن محمداً لا يوازيه عند الله ملك مقرب و لا نبي مرسل ، و أن علياً خليفته من بعده و خير أهله و صحبه ، و إقامة عزاء الحسين في كل عام مظهر لهذه العقيدة و عمل مجسم لها . و تتضح هذه الحقيقة بعد معرفة الأسرار التالية :

1 ـ تزوج الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم ، و هو ابن 25 سنة ، و قبض و له 63 سنة ، و بقي بعد خديجة دون نساء وحده ، ثم تزوج الكثيرات حتى جمع في آن واحد بين تسع ، و امتدت حياته الزوجية 37 عاماً و رزق من خديجة ذكرين : القاسم و عبد الله ، و هما الطيب و الطاهر ، ماتا صغيرين ، كما رزق منها أربع بنات : زينب و أم كلثوم و رقية و فاطمة ، أسلمن و تزوجن و توفين في حياته ما عدا فاطمة ، و ولدت له مارية القبطية إبراهيم ، و قد اختاره الله ، و له من العمر سنة و عشرة أشهر و ثمانية أيام ، فانحصر نسل الرسول بفاطمة و ولديها من علي ، الحسن و الحسين ، فهم أهله الذين ضمهم و إياه « كساء » واحد و بيت واحد .

و قد كان هؤلاء الأربعة عليهم السلام بعد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم سلوة و عزاء للمسلمين عن فقد نبيهم ، و أن عظم الخطب ، لأن البيت الذي كان يأويه ما زال مأهولا بمن يجب عامراً بأهله و أبنائه ، و ماتت فاطمة بعد أبيها بـ 72 يوماً ، فبقي بيت النبي مزيناً و مضيئاً بعلي و الحسن و الحسين ، ثم قتل علي ، فظل الحسنان ، و كان حب المسلمين لهما لا يعادله شيء إلا الحب و الإخلاص لنبيهم الكريم ، لأنهما البقية الباقية من نسله و أهل بيته ، و بعد أن ذهب الحسن إلى ربه لم يبق من أهل البيت إلا الحسين ، فتمثلوا جميعاً في شخصه ، فكان حب المسلمين له حباً لأهل البيت أجمعين ، للنبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين ، تماماً كما لو كان لك خمسة أولاد أعزاء ، و فقدت منهم أربعة و بقي واحد ، فإنه يأخذ سهم الجميع ، و توازي منزلته من قلبك منزلة الخمسة مجتمعين . و بهذا نجد تفسير قول سيدة الطف زينب ، و هي تندب أخاها الحسين يوم العاشر من المحرم : « اليوم مات جدي رسول الله ، اليوم ماتت أمي فاطمة ، اليوم قتل أبي علي ، اليوم سم أخي الحسن » .

و نجد تفسير ما قاله الإمام الشهيد لجيش يزيد حين صمموا على قتله : « فو الله ما بين المشرق و المغرب ابن بنت نبي غيري فيكم و لا في غيركم » . و إذا أقفل بيت الرسول بقتل ولده الحسين ، و لم يبق من أهله أحد ، كان ، و الحال هذه استشهاده استشهاداً لأهل البيت جميعاً ، و احياء ذكراه احياء لذكرى الجميع .

2 ـ إن وقعة الطف كانت و ما زالت أبرز و أظهر مأساة عرفها التاريخ على الإطلاق ، فلم تكن حرباً و قتالا بالمعنى المعروف للحرب و القتال ، و إنما كانت مجزرة دامية لآل الرسول كباراً و صغاراً ، فلقد أحاطت بهم كثرة غاشمة باغية من كل جانب ، و منعوا عنهم الطعام و الشراب أياماً ، و حين أشرف آل الرسول على الهلاك من الجوع و العطش انهالوا عليهم رمياً بالسهام و رشقاً بالحجارة و ضرباً بالسيوف و طعناً بالرماح ، و لما سقط الجميع صرعى قطعوا الرؤوس ، و وطأوا الجثث بحوافر الخيل مقبلين و مدبرين ، و بقروا بطون الأطفال ، و أضرموا النار في الأخبية على النساء . فجدير بمن والى و شايع نبيه الأعظم و أهل بيته أن يحزن لحزنهم ، و أن ينسى كل فجيعة و رزية إلا ما حل بهم من الرزايا و الفجائع معدداً مناقبهم و مساوئ أعدائهم ما دام حياً .

حين نكت يزيد ثغر الحسين بالقضيب ، قال له رسول قيصر المسيحي : « إن عندنا في بعض الجزائر حافر حمار عيسى عليه السلام نحج إليه في كل عام من الأقطار ، و نهدي إليه النذور ، و نعظمه كما تعظمون كتبكم ، فاشهد إنكم على باطل » . لقد شاء الله و قدر أن تكون حادثة كربلاء أعظم و أخلد من كل حادثة عرفها التاريخ كما أنها أفجع و أوجع مأساة مرت و تمر على وجه الأرض .

إن الحسين عند شيعته و العارفين بمقاصده و أهدافه ليس اسماً لشخص فحسب ، و إنما هو رمز عميق الدلالة ، رمز للبطولة و الانسانية و الأمل ، و عنوان للدين و الشريعة ، و للفداء و التضحية في سبيل الحق و العدالة ، كما أن يزيد رمز للفساد و الاستبداد و التهتك و الرذيلة ، فحيثما كان و يكون الفساد و الفوضي و انتهاك الحرمات و إراقة الدماء البرئية و الخلاعة و الفجور و سلب الحقوق و الطغيان ، فثم اسم يزيد و أعمال يزيد ، و حيثما كان و يكون الثبات و الإخلاص و البسالة و الفضيلة و الشرف فثم اسم الحسين و مبادئ الحسين ، و هذا ما عناه الشاعر الشيعي من قوله :

كأن كل مكان كربلاء لدى *** عيني و كل زمان يوم عاشورا

فإحياء بطولة الحسين و جهاده و مبدأه إحياء للحق و الخير و الحرية ، و التضحية من أجلها بالنفس و الأهل و الأصحاب ، و احتجاج صارخ على الحاكم الظالم و أعوانه ، و على كل مسرف يعبت بمقدارات الشعوب ، و يغرق في لهوه و ملذاته و ينطلق مع شهواته و مآثمه كيزيد و أعوان يزيد .

أراد ابن معاوية من التنكيل بأهل البيت أن يطفئ نور الله ، و أن تكون الكلمة العليا للشر و الظلم ، و ظن أنه انتصر ، و تم له ما أراد بقتله الحسين ، و لكن انتصاره كان زائفاً ، و إلى أمد ، فسرعان ما زالت دولة الأمويين و ظلت ذكريات كربلاء و مبادئ الحسين حية إلى يوم يبعثون ، و قد جابهت السيدة زينب يزيد بهذه الحقيقة ، حيث قالت من كلام تخاطبه فيه :

« أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض و آفاق السماء ، فأصبحنا نساق كما تساق الأسارى إن بنا على الله هواناً ، و بك عليه كرامة ؟ !… فمهلا مهلا … فو الله ما فريت إلا جلدك ، و ما حززت إلا لحمك .. و لئن جرت على الدواهي مخاطبتك إني لاستصغر قدرتك ، و استعظم تقريعك ، و استكثر توبيخك ، و لئن اتخذتنا مغنما لتجدنا وشيكا مغرما حين لا تجد إلا ما قدمت يداك .. فكد كيدك ، و اسع سعيك ، و ناصب جهدك ، فو الله لا تمحو ذكرنا ، و لا تميت وحينا و لا يرخص عنك عارها ، و هل رأيك إلا فند ، و أيامك إلا عدد ، و جمعك إلا بدد ؟! » .

و صدقت نبوءة السيدة العظيمة ، فقد سقط يزيد و خلفاء يزيد الواحد بعد الآخر ، و انهارت دولة الأمويين بعد مصرع الحسين بنصف قرن ، و ظل المسلمون يلعنون يزيد و يحتفلون بذكرى الإمام الشهيد يوم قتله و يوم مولده من كل عام .

فهذه مصر تحتشد فيها الحشود ، و تنصب السرادقات و ترتفع دقات الدفوف و إيقاع الطبول ، و تمتلئ بالبهجة أصوات المطربين و المنشدين لمولد الإمام و مولد أخته بطلة كربلاء . فليس الشيعة وحدهم يهتمون و يحتفلون بذكرى الحسين . بل المسلمون عرباً و عجماً في كل مكان ، و إذا اختلفت الأساليب و تعددت المظاهر فالجوهر واحد . قرأت في العدد الثاني من مجلة « الغد » المصرية تاريخ فبراير سنة 1959 كلمة بعنوان « مولد السيدة و أعياد الأمة العربية » جاء فيها :

« خلال أعظم معركة في سبيل العقيدة ، شهدها التاريخ القديم لأمة العرب برزت شخصية السيدة زينب « رئيسة الديوان » كما نسميها نحن أبناء مصر بطلة باسلة مؤمنة شجاعة ، حتى أن يزيد بن معاوية لم يجرؤ على مناقشتها عندما ساقوها إليه ، و رفضت أن تبايعه ، و لعنته كما لعنت كل الذين يغدرون و يطعنون

المؤمنين في ظهورهم ! من أجل ذلك نحن في مصر و في كل الوطن العربي نؤمن ببطولة السيدة زينب ، كما نؤمن بذلك البطل الخالد « الحسين بن علي » أبي الشهداء جميعاً .. نؤمن بأمثال هؤلاء العظام ، و نحتفل بمولدهم و نرقص و نغني و نطرب و ننشد الأغاني حول أضرحتهم ، و ذلك لأننا نحبهم ، و لا أحد يستطيع أن يزيل من قلوبنا الحب الصادق لقائد البطولة الخارقة .. و قد نحيا و نمتلئ بالأمل فنعمل و نكافح ، لأن مثل هذا الرمز يضئ لنا الطريق و يشحننا بالرغبات الطيبة و الايمان بالشرف … و نحن لا نبالغ إذا اعتبرنا مولد السيدة زينب و مولد الحسين من الأعياد القومية لأمة العرب » .

لقد نظر هذا الكاتب بعين الواقع ، و نطق بلسان الحق ، فإن ظروفنا الماضية و الحاضرة تجعل هذه الأعياد أمراً لا مفر منه . لأنها تذكرنا بالبطولة و النضال من أجل الحرية . مثلنا الأعلى ، و تدفع بنا إلى البحث و التنقيب عن الحاكم المثالي الذي يعمل لوطنه و أمته. لقد مضى على قتل الحسين 1318 عاما و ما زال الشيعة يتذكرون و يذكرون هذا الماضي البعيد و يمجدونه ، ليستخلصوا منه روح الثورة على الظلم .

نحن الشيعة ثوريون بعقيدتنا و تعاليمنا تنفاءل بالثورات التحررية ، و نستبشر بها ، و نحس بعطف عميق نحوها و نحو شهدائها ، فإذا كرمنا الحسين فإنما نكرمه بصفته الباعث الأكبر للثورات ، و المعلم الأول للثائرين من اجل الحق و المساواة ؟ نحن لا نعبد الأفراد ، بل نقدس المبادئ ، لأننا مسلمون قبل كل شيء .

و الحسين يمثل مبادئ جده الرسول خير تمثيل ، و من أجلها قتل هو و أهله و أصحابه و سد بيت نساؤه و أطفاله و من أجلها يفرح المسلمون السنة يوم مولد الحسين ، فيصفقون و يرقصون و يغنون ، لأنه اليوم الذي ابتهج فيه نبي الرحمة و العدالة ، و يحزن المسلمون الشيعة يوم قتله ، فيبكون و يندبون و يلبسون ثوب الحداد ، لأنه يوم حزن و كآبة عليه و على جميع المسلمين ، و ينشد الشيعة يوم العاشر من المحرم مع الشريف الرضي :

لو رسول الله يحيا بعده *** قعد اليوم عليه للعزا

يفرح أولئك بالمولد ، و يحزن هؤلاء للمقتل ، و هدف الجميع واحد ، هو الطاعة و الولاء و التقرب إلى الله و خاتم الانبياء ، و كلا وعد الله الحسنى .

 

 

 

شارك الموضوع

اترك تعليق

تدريسي في تربية المثنى يحصل على براءة اختراع في معالجة سرطان التدي
وزير النقل يستضيف السفير الباكستاني ، والأخير يشيد بجهود وزير النقل والحكومة العراقية باحتواء قضية المسافر الباكستاني.
الاتصالات العراقية تعقد مباحثات (عراقية- أرمينيا) لتطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العراق
الفنون العامة تفتتح دورة تدريبية لتعليم فن الرسم للأطفال
السكك : تصاعد وتيرة العمل لتأهيل وإعمار خطوط السكة لضمان انسيابية قطار السوبر.
اجتماع موسع  للاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
وزير النقل : الإنضمام الى مبادرة الحزام والطريق (طريق الحرير ) يشكل انعطافة اقتصادية مهمة في مستقبل العراق
السفير الصيني خلال لقاءه وزير النقل العراقي:يؤكد ان العراق جزء لا يتجزء من مبادرة الحزام والطريق (طريق الحرير) لاهمية موقعة الجغرافي الذي يربط الشرق بالغرب
أردوغان: قواتنا البحرية والجوية سترد على أي تحرك ضد السفن التركية في المتوسط
( الاستخبارات العسكرية تداهم مضافة للدواعش وتضبط أسلحة واعتدة بداخلها في جزيرة مكحول بصلاح الدين).
النقل تشارك كرنفال العيد المخصص للاطفال داخل مستشفى الامراض السرطانية في محافظة البصرة.
وزارة الاتصالات تعيد تشغيل ثلاث بدالات ارضية بمحافظة ديالى
مهرجان الفلم القصير عن الأقليات وحقوق الانسان التابعة لدى منظمة الامم المتحدة لحقوق الانسان في العراق.
وزير الكهرباء يزور محافظة الديوانية ويلتقي محافظها وأعضاء مجلس المحافظة فيها
ضوابط وتعليمات التقديم على الفصل السياسي لذوي الشهداء النظام البائد والسجناء السياسيين
(الاستخبارات العسكرية تداهم مخبأ للأحزمة الناسفة وتستولي على ٦ بداخله في الموصل ).
وقفة استذكارية لجريمة سبايكر في المثنى
المدير العام لدائرة الفنون العامة يهنيء الاسرة الصحفية بعيدها الوطني.
وزير النقل يهنيء اللامي بمناسبة فوزه بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين
وزير النقل ؛ ميناء ام قصر الشمالي يحقق اكثر من (19) مليار دينار عراقي خلال شهر ايار
وزير النقل يصدر قرارا بالعفو عن المعتدين على منزله
اختطاف 3من حماية رئاسة الجمهورية على طريق طوز خورماتو امرلي
عشائر البركات تحذر الاجهزة الامنية في المثنى من اي تصرف اتجاه المتظاهرين
ثمن المعجزة
ترشيح علي ابو طبيخ لمنصب محافظ المثنى
قوات ابو الفضل العباس تسمي حازم الجياشي ممثلا لها في المثنى
اتحاد ادباء النجف يستعرض السيرة الابداعية للدكتور عبد الامير زاهد
المثنى: مباشرة بمشروع محطة تحويلة في المحافظة
العيسى يعلن تعيين قرابة ٨٠  من حملة الشهادات العليا من خريجي الجامعات العالمية
النجف الأشرف ولاول مرة ممثلة للخط العربي في المعرض التشكيلي لوزارة الثقافة العراقية
لدى استقباله وفدا من شيوخ عشائر الجبور في محافظة بابل وزير العدل: العشائر العراقية الاصيلة صمام امان التعايش السلمي للمجتمع
الاتصالات .. افتتاح مكاتب لتسويق خمسة الاف خط هاتفي ضوئي في المثنى
تربية المثنى تستضيف بطولة العراق المدرسية لالعاب القوى
اقبال : يؤكد استحصال موافقة مجلس الوزراء والسماح للطلبة لأداء امتحانات الدور الثالث للمرحلتين السادس الاعدادي والثالث المتوسط .
وفد مفوضية الانتخابات يلتقي رئيس واعضاء اللجنة القانونية في مجلس النواب
القوات الأمنيه المشتركه ‬يفرضون الان السيطره الكامله على معسكر خالد في كركوك‬⁩
رئيس الوزراء يمنح قطعة ارض 200م لعوائل شهداء الحرب ضد الارهاب 
نجدة بغداد تمنع الصيد الجائر في نهر دجلة
داعش :لاهالي الحويجة اما القتال او دفع الدية
شنيشل يؤكد صعوبة مباراتنا الاولى امام استراليا
تواصل معنا عبر الفيس بوك
RSS
Follow by Email
Facebook
Google+
http://www.wsa-news.com
Twitter
التخطي إلى شريط الأدوات