نحن وفيتنام

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-cD

نحن وفيتنام

Linkedin
Google plus
whatsapp
سبتمبر 17, 2019 | 3:22 ص

عادل العتابي
بعد الفوز الذي حققه المنتخب الوطني على تايوان في ملاعب ايران، والتعادل المخيب للامال في بانكوك امام منتخب تايلند، في اطار مباريات المجموعة السادسة للتصفيات الاسيوية، يخوض المنتخب الوطني العراقي مباراته الثالثة هذا اليوم في فيتنام ومع منتخبها الوطني في اللقاء الثالث للتصفيات المزدوجة المؤهلة الى نهائيات كاس العالم في روسيا 2018، ونهائيات اسيا في الامارات 2019، واذا ماكان التاهل الى اسيا مضمونا الى حد بعيد بحيث ان المنتخب الذي يحتل المركز الخامس وهو الاخير في مجموعته، يمكن له ان يجد له مقعدا في الامارات، الا ان التاهل الى كاس العالم في روسيا وهو المهم، ياتي من خلال الطريق الاصعب اسيويا.
منتخبنا الوطني خاض لقاءا وديا امام المنتخب الاردني وخسره بنتيجة كارثية قوامها ثلاثية نظيفة، كانت الاردن تحلم بها ولاتجدها على وسائد الاحلام، الا انها وجدتها على ارض الملعب الذي شهد زحفا جماهيريا عراقيا، وغياب شبه تام للجمهور الاردني الذي كان متخوفا من نتيجة المباراة، كونه العارف بمستوى المنتخب العراقي، الا ان الجمهور العراقي لم يصدق ماجرى امام ناظريه، فشاهد اشباح المنتخب وهي تخسر بتلك النتيجة القاسية.
الان لابد ان نضع كل شيء خلف ظهورنا، الفوز على تايوان، التعادل مع تايلند، الخسارة الودية مع الاردن، لنعد العدة الحقيقية لمواجهة فيتنام المتطورة عاما بعد عام، لاسيما وانها تلعب على ارضها وبين جمهورها، ولديها رصيد طيب من النقاط، تريد تعزيزه على حساب منتخبنا الوطني، ومن المؤكد ان هذا لن يغيب عن ذهنية الملاك التدريبي للمنتخب الوطني، الذي يريد هو الاخر من خلال اداء مباراة تليق باسم العراق الاستحواذ على نقاط المباراة ليكون في طليعة منتخبات المجوعة السادسة التي يلعب فيها.
ان الجمهور العراقي الذي ينظر الى منتخبه بعين التفاؤل يعرف امكانيات اللاعبين ويقف خلفهم لرفع اسم العراق عاليا في هذه التصفيات، وهو يعرف تماما الظروف العصيبة التي يمر بها المنتخب، الا انه يتذكر جيدا الجيل الذهبي الذي تاهل الى المكسيك عام 1986، والذي مر بالظروف نفسها، وطرز اسمه باحرف من ذهب على الرغم من كل المحاولات التي ارادت ابعاده عن المكسيك، كما ان الجمهور وقبله الملاك التدريبي شخص بان خط الدفاع العراقي هو اوهن خطوط المنتخب، ولابد من وضع العلاجات الشافية لكل امراض هذا الخط، اذ ليس من المعقول ان نعطي المنتخبات المتنافسة هدايا مجانية عبارة عن اهداف مسجلة في شباكنا، على امل ان يسجل المهاجمون اهداف التعادل.
فكيف سنفوز اذا كان الحال كهذا الحال؟ كيف؟

اترك تعليق

مواضيع عشوائية