حملة استنكار وتأديب لصحيفة الشرق الأوسط السعودية … ( إساءةٌ أم زلةٌ ؟ ) و (عذر أقبح من ذنب) للاعلامي شاكر حامد

الرابط المختصرhttps://wp.me/pash2i-2gO

حملة استنكار وتأديب لصحيفة الشرق الأوسط السعودية … ( إساءةٌ أم زلةٌ ؟ ) و (عذر أقبح من ذنب) للاعلامي شاكر حامد

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 23, 2019 | 6:36 م

 

 

وسا . متابعات

واجهت صحيفة ( الشرق الاوسط ) السعودية حملة استنكار وشجب كبيرة شاركت بها قطاعات واسعة من الشعب العراقي لما قدمته من اساءة بالغة ومتعمدة الى الزاحفين الى كربلاء المقدسة للمشاركة باربعينية سيد الشهداء الامام الحسين (ع) وابنائه واخوانه وا صحابة في واقعة الطف الكربلائي ، ومن بين المتصدين لهذا السلوك الشائن العديد من مبدعي العراق منهم الشاعر المعروف عديد منهم  الاعلامي المعروف شاكر حامد الذي كتب العديد من الوقفات ، منها :

إساءةٌ أم زلةٌ ؟

مانشرته صحيفةُ الشرق الأوسط بموضوع مُفبرك ماهو إلا إساءة لشعب العراق شعبُ الرافدين سيد الحضارات ! وإساءة لتقاليد وطقوس شعب ومقدساته لمناسبة زيارة كربلاء ، نعم إن الصحيفة سارعت وحذفت منشورها المُفبرك من موقعها الألكتروني لكنها مطالبةُ بإعتذار للشعب العراقي بمانشيت عريض وعلى صفحتها الأولى ، لايمكن لصحيفة موضوعية أن تأخذ جزئية حتى وإن ( صَحَتْ ) وهي ( مفبركة ) أن تضعها عنوانا للحديث عن مدينة توافدَت عليها الملايين لإحياء مناسبة هي جزء من المقدسات لمكون كبير من مكونات الشعب العراقي !!

هذه إساءة وليست زلة !!!

وعاد وكتب تحت عنوان (جريدة الشرق الأوسط :عذر أقبح من ذنب )

قلبت هذا الصباح عدد اليوم من جريدة ” الشرق الأوسط ” السعودية ، فلم أجد فيه أي اعتذار عن نشرها يوم أمس التقرير الملفق القبيح عن الزيارة الأربعينية ، واكتفت بنشر بيان منظمة الصحة العالمية الذي نفت فيه صحة ما نسب إليها في هذا التقرير في صفحتها الثامنة ، وحمّلت الجريدة مراسلها في بغداد مسؤولية تلفيقه ونشره ، وقالت إنها أوقفت التعامل معه لأنه ( تسبب في نشر التقريرالذي لم يلتزم بالمعايير المهنية والأخلاقية والدقة والموضوعية ) .

لي خبرة مهنية عملية في الصحافة بلغت مدتها أكثر من أربعين عاماً ، زاولت خلالها شتى الأعمال الصحفية ، من أدنى مستوياتها حتى أعلاها ، وترأست تحرير صحف ومجلات ثقافية وسياسية ، شهرية وأسبوعية ويومية . وكل من له خبرة مهنية عملية في الصحافة ومعرفة بتفاصيل العمل الصحفي وتقاليده ، يدرك عند قراءة هذا التقرير أنه معد في غرفة الأخبار الخاصة بالجريدة ، والجريدة نفسها لم تنسبه عند نشره إلى مراسل محدد .

واضح جداً أن الجريدة اتخذت من تقرير أعده لها أحد مراسليها في بغداد أساساً لتقريرها المنشور لتضفي عليه بعض الواقعية والمصداقية ، ولكنها أعادت صياغة التقرير الأصلي ، وحشته بما راق لها من معلومات كاذبة وأوصاف مغرضة ، ثم أنهته ببيان مختلق نسبته إلى ناطق باسم منظمة الصحة العالمية لتعزيز مصداقيته المصطنعة ، ثم أعدت من هذا كله تقريراً موجزاً نشرته في صدر صفحتها الأولى ، وصدرت هذا التقرير الموجز بعنوان مثير للفت نظر القاريء واجتذابه وحثه على قراءة التقرير المفصل في صفحتها الثامنة .

أقول : إن مسؤولية نشر هذا التقرير تقع على عاتق الجريدة وحدها ، والمراسل ليس مسؤولاً عما جاء في التقرير من معلومات كاذبة وبيان مختلق . فالمراسل هنا ليس سوى ضحية ، قررت الجريدة تحميله المسؤولية والتضحية به والتخلي عنه وتركه وحده ليواجه العواقب ، وهي ليست هينة في ظروف كظروفنا الراهنة .

نعم ، الجريدة وحدها المسؤولة ، لأن محرريها في غرفة الأخبار هم من لفقوا التقرير المنشور وأعدوا موجزه ووضعوا له العناوين ، ولأن سكرتارية التحرير فيها هي من روّجه ورشَّ عليه شيئاً من البهارات الطائفية المقيتة ، ولأن رئيس التحرير أو من ينوب عنه هو من أجاز نشره ، ولا مجال بعد هذا للتملص من مسؤوليته وإلقاء تبعته على المراسل المسكين ، وكأنه هو الذي ( نشر ) التقرير وليسوا هم .

وهكذا نرى أن المسؤولين في مكاتب الجريدة في لندن هم من ( لم يلتزم بالمعايير المهنية والأخلاقية والدقة والموضوعية ) وليس المراسل المفترى عليه ، والجريدة نفسها ما زالت مطالبة بالإعتذار للشعب العراقي عن الإهانة التي وجهتها إليه ، وليس التملص من الإعتذار بهذه الطريقة الملتوية .

 

اترك تعليق

مواضيع عشوائية